نظريات ومواقف
مدونة فكرية ، ثقافية ، اجتماعية ، لمراسلتنا ،استخدم نموذج المراسلات الموجود أسفل الصفحة. أو البريد الإلكتروني god_witness67@yahoo.com
الفسفور الابيض سلاح من بين أسلحة الجيش الصهيوني
بقلم : زيد أبو زيد

 

 
أوقفت قوات الاحتلال الصهيوني إطلاق النار على غزة من طرف واحد بعد ثلاثة أسابيع من الحرب المجنونة على شعب أعزل محاصر،أوقف رغم كل شيء العدو عند حدود القطاع،وأوقع فيه الخسائر لتخرج المقاومة منتصرة برغم من استخدام العدو لكل صنوف ترسانته الحربية التي تعتبر الاحدث في المنطقة وربما العالم.

وحتى يشاهد القاريء طبيعة السلاح الذي تستخدمه منظمة الجيش الصهيوني ضد المقاومة المحاصرة والشعب الصامد ،فليطالع طبيعة السلاح؟

 

هيكلة القوات  الصهيونية و صنوفها القتالية: 

الجيش :
 
ويتكون من القوات النظامية التي يبلغ تعدادها (175)ألف فرد،و قوات الاحتياط البالغ تعدادها (430)ألف فرد، ويشتمل الجيش على ثلاث فرق مدرعة ،كل فرقة تتألف من لواءين مدرعين ولواء مدفعية ولواء مدرع ولواء مشاة ميكانيكي عند التعبئة .

وقيادات فرقتين للسيطرة العملياتية،وكذلك على حدات لمقاومة الانتفاضة والهبات الشعبية،وقيادة فرقة مشاة إقليمية للدفاع عن الحدود وأربعة ألوية مشاة ميكانيكية إحداها مدرب على الإسقاط بالمظلات وكتيبة صواريخ لانس وثلاث كتائب مدفعية من نوع

(203مم ام – 110)ذاتي الحركة ،بينما تشتمل قوات الاحتياط على تسع فرق مدرعة ،كل منها يتألف من لوائيين أو ثلاثة مدرعة ولواء مشاة ميكانيكي مدمج ولواء مدفعية وفرقة مشاة ميكانيكية محمولة جوا من ثلاثة ألوية من أفراد الاحتياط المدربين كمظللين وعشرة ألوية إقليمية موزعة على القطاعات الحدودية

 

سلاح الدبابات والمدفعية :
 
الجيش الإسرائيلي مجهز بحوالي (4890) دبابة قتال منها (1080) طراز (ستثوريون(

و(400) من طراز (م48أ5) و(750) من طراز (م60أ1) و(650) من طراز (م60أ3(   

و (100) من طراز (ت54/55) و (110) من طراز (ت62) و (800) من نوع (ميركان5

و (400) عربة استطلاع من نوع (رامتا) و (م2/3) و (ب/ردم/2) و (8) من نوع (فوتش

و(1000)دبابة من طراز (ميركافا ) دبابة القتال الرئيسية وهي دبابة إسرائيلية الصنع تتسع لطاقم مكون من 4 جنود ويبلغ طولها 7,6 متر وعرضها 3,72 متر وارتفاعها 2,6 متر وتبلغ من الوزن حوالي 63 - 65 طن.، تبلغ سرعتها القصوى 60 كم في الساعة ،وقد. قرر الكيان الصهيوني البدء في صناعتها في العام 1970 ، ومضت في خططها واستفادت من حروبها السابقة في صنع ميركافا توائم إحتايجاتها العدوانية

خرجت أول ميركافا-1 في عام 1979، بعدما تم تسليحها بمدفع من عيار 105 ملم، وصممت لتناسب الطبيعة الوعرة لشمال فلسطين ومرتفعات الجولان السورية ، وشاركت في غزو لبنان عام 1982. وتميز الطراز الأول من هذه الدبابة بمحرك ديزل مثبت في جزئها الأمامي، بينما حجرة القتال تقبع في مؤخرتها، ما وفر لها حماية طاقمها. بعدها جاءت ميركافا-2 عام 1983، وركز مصمموها على ملاءمتها لحروب المدن بعد خبرة حرب لبنان، عبر إضافة مدفع رشاش مضاد للأفراد عيار 60 مللي، وإدخال بعض التحسينات على تدريعها ونظام السيطرة على النيران. تلتها ميركافا -3 في عام 1990، والتي شهدت زيادة القدرة النيرانية لها بمدفع من عيار 120 ملم ذي البطانة الملساء، مع بعض التحسينات الأخرى على تدريعها وبرجها، لتخرج ميركافا -3 باز" (أي الصقر). الاستخدام العسكري الأبرز للطراز الثالث يتمثل في اقتحام المدن والمخيمات الفلسطينية ، على أن نجاح المقاومين الفلسطينيين واللبنانيين في إعطاب هذا الطراز عجل بنزول الطراز الرابع إلى الخدمة.

أخيرا وفي عام 2004 دخلت الدبابة ميركافا -4 الخدمة بالجيش الإسرائيلي مستخدمة ذات المدفع من عيار 120 ملم، مع المزيد من التحسينات .

أما ناقلات الجنود المدرعة فتقدر بحوالي (5) آلاف من نوع (م/113) و (80) من نوع (نجماش) و (ب ت ر/50) و(300) نصف مجنزرة من نوع (م2/3)

أما سلاح المدفعية فيقدر ب (400) قطعة مجرورة و(1020) ذاتية الحركة المجرورة من عيارات (105مم) و (122مم) و (130مم) و(155مم) آما ذاتية الحركة فتشمل العيارات(105مم) و (155مم) و (175مم) و (203مم) وهناك سلاح الراجمات منها (100) عيارات (122مم) و(160مم) و(240مم) و(5500) مدفع هاون وأسلحة موجهة مضادة للدبابات من طراز ثاو) و (دراغون) و( ماباتس) و (شابارال) و (زد أس أو /23) وصواريخ جوي محمولة من طراز (ستينغر) و (رد أي

 

القوات البحرية

وتشتمل على (15) بارجة برمائية و(3) غواصات وتسعة عشر زورق صواريخ سريعة الحركة (صناعة إسرائيلية) واربعين زورق دورية واربعة زوارق إنزا ل وسفينة إنزال ويقدر عدد أفراده بعشرة آلاف فرد وتسلح الغواصات بطوربيدات ثقيلة وصواريخ (هاربون) بينما تسلح الزوارق بصواريخ (هاربون) و (غبريئيل) وتستخدم القوات البحرية ثلاث قواعد اثنتان منها على البحر المتوسط (حيفا و أسدود ) والثالثة على البحر الأحمر (ايلات) 

 

القوات الجوية
 
يعمل فيها (32) الف فرد يصل تعدادهم عند التعبئة إلى (37) الف فرد ويشتمل سلاح الجو على (774) طائرة قتال رئيسية بالإضافة إلى (102) طائرة مخزنة وتتكون طائرات القتال من المقاتلات وطائرات الهجوم الأرضي وفي المقاتلات هناك (125) طائرة من طراز (فانتوم ف-4 أي) ويجري تحويل (50) طائرة منها إلى فانتوم (2000) وهناك (72) طائرة من طراز (ف15) في سربين و (209) طائرة من طراز (ف16) في ستة أسراب و (180) طائرة من طراز (كفير) في أربعة أسراب .

أما طائرات الهجوم الأرضي فهناك أربعة أسراب تحتوي على (162)  طائرة من طراز (1-4ه/سكاي هوك) أما طائرات الاستطلاع فتضم (14) طائرة من طراز (أف/4أي) واربعة طائرات رصد وإنذار مبكر من طراز (أي-2سي) ولدى القوات الإسرائيلية (26) طائرة حرب إلكترونية وثلا ث طائرات استطلاع بحري وتسع طائرات صهاريج وقود وجنا نقل يشتمل على (59) طائرة نقل أمريكية وإسرائيلية الصنع .

وهناك أيضا اكثر من (100) طاترة هيلوكبتر من طراز (أبا تشي ) و (كوبرا) و (ديفندر) واربعة طائرات للبحث والإنقاذ و(32) طائرة هيلوكبتر للنقل الثقيل و (41) طائرة هيلوكبتر متوسطة و 94) خفيفة).
 
الاباتشي

وتشتمل الترسانة الجوية على شبكة متكاملة من الصواريخ والذخائر الموجهة بدقة بما في ذلك صواريخ (جو-جو) من طراز (سيدو) و (سايدويندر) و(شافرير) و (بيثون) وكذلك صواريخ (جو-ارض) , (جو – سطح) من طراز (شرايك) و (ول أي ) و(سافريك) و (ستاندرد) و (لوز) و(غبريئيل) والقنابل الموجهة حراريا وتلفزيونيا وبالليزر والقنابل الانشطارية والعنقودية ويوجد أيضا (17) بطارية صواريخ دفاع جوي من طراز (هوك) المحسن و (4) بطاريات من طراز (باتريوت) .( 

 صواريخ البتريوت
 
صواريخ البتريوت
 
 

القوات الاستراتيجية :

 

وتشتمل على الأسلحة فوق التقليدية (البايوليجية و الكيماوية) والأسلحة الاستراتيجية (الرؤوس النووية) التي تصل إلى اكثر من (150) راس نووي . وكذلك تشتمل على وسائل الإيصال كالطائرات الاستراتيجية من نوع (أف15) و(أف 16) والذي يبلغ مداهما العملياتي

(1580) ميل في مهام الذهاب إلى الأهداف والعودة إلى قاعدة انطلاقها كذلك صواريخ (أريحا-1) الذي يصل مداه إلى (500) كم وصواريخ (أريحا-2) الذي يصل مداه إلى (1500) كم وصواريخ من نوع (لانسالأمريكية التي يصل مداها إلى (120) كم .  

كما تحتوي ترسانتها صواريخ توما هوك بي جي ام 109 البالغ طول الصاروخ الواحد: 5.56 متر،ووزنه  1300 كيلوجرام،وامتداد الجناح: 2.67 متر،ومداه 1600 كيلومتر،وسرعته  : 800 كيلومتر،وفيه جهاز استشعار تصويري يعمل بالأشعة تحت الحمراء ،ونظام توجيه "DSMAC" ،ووحدة الاتصالات والبيانات ورأس قذيفة تقليدي بوزن 1000 رطل وأداة الإضاءة لنظام "DSMAC" وكذلك خلية وقود ونظام ملائمة التضاريس "TERCOM" ،ومحرك نفاث دون سرعة الصوت

كما تحتوي قذائف العدو الصهيوني والتي ألقيت بكميات هائلة على قطاع غزة الصامد على قنابل الفسفور الأبيض،و هي عبارة عن سلاح يعمل عبر امتزاج الفسفور فيه مع الأكسجين. و الفسفور الأبيض: عبارة عن مادة شمعية شفافة و بيضاء و مائلة للاصفرار، وله رائحة تشبه رائحة الثوم و يصنع من الفوسفات، وهو يتفاعل مع الأكسجين بسرعة كبيرة منتجا ناراً ودخان أبيض كثيف، وفى حال تعرض منطقة ما بالتلوث بالفسفور الأبيض يترسب في التربة أو قاع الأنهار و البحار أو حتى على أجسام الأسماك، وعند تعرض جسم الإنسان للفسفور الأبيض يحترق الجلد و اللحم فلا يتبقى إلا العظم.،ولفهم آلية القنبلة الفسفورية يجب على الأقل معرفة الطبيعة الكيميائية للفوسفور الأبيض و التفاعلات الكيميائية المختلفة لهذا العنصر ذي الصيغة P4. عند تواجد الفسفور الأبيض في الهواء فهو يحترق تلقائيا مع الأكسجين لينتج بينتوكسيد الفسفور حسب المعادلة: P4 +5 O2 → P4O10 و قد ينتج مواد أخرى حسب ظروف التفاعل.

و بخصوص بينتوكسيد الفوسفور فهو يعتبر مسترطبا قويا، لهذا فهو يتفاعل مع أي جزيئة ماء مجاورة له و نتيجة التفاعل تنتهي بإنتاج قطرات من حمض الفوسفوريك

P4O10 + 6 h2O → 4 H3PO4 

ويكون احتراق الفوسفور الأبيض مع الأكسجين بتواجد مواد اخرى، خصوصا المؤكسِدة كالكبريت مثلا، احتراقا قويا و انفجاريا.
 
 
وقد استخدمت القوات الأمريكية القنبلة الفسفورية في مدينة الفلوجة العراقية عام 2004م. ، كما قام العدو الصهيوني باستخدام هذا السلاح في حربه ضد لبنان عام 2006م ،وقامت إسرائيل باستخدام هذا السلاح على قطاع غزة عام 2009م ليتسبب في مجزرة ومحرقة لم تثني الشعب المقاوم عن مقاومته.

و الأذى التي تسببه هذه القذيفة هائل يتمثل في حروق جسد الإنسان لدرجة أنها قد تصل إلى العظام، كما حدث في الحرب على غزة.

والقذيفة الواحدة تقتل كل كائن حي حولها بقطر 150م واستنشاق هذا الغاز يؤدي إلى ذوبان: القصبة الهوائية، و الرئتين.

و دخان قذيفة الفسفور الأبيض. لا يتفاعل مع الملابس أو الأثاث، لكنه يتفاعل حين يلامس الجلد، أو أي مادة مطاطية.

ويحترق الفسفور الأبيض بمجرد ملامسته للأوكسجين منتجا ضياء ساطعا وكميات كبيرة من الدخان،وهو سلاح محرم دولياً ،إذ أن

المادة الثالثة من اتفاقية جنيف والتي تتعلق بأسلحة تقليدية معينة تحظر استخدام الأسلحة الحارقة ضد الأهداف المدنية كما تحد من استخدام تلك الأنواع ضد الأهداف العسكرية المتاخمة لمواقع تركز المدنيين.

كما تستخدم منظمة الجيش الصهيوني القنابل العنقودية،و هي أسلحة تسقط من الجو أو تقذف من الأرض،و الغرض الأساسي من القنابل هو قتل الجنود ،والقنابل العنقودية أسلحة مثيرة للجدل وخطيرة جدا وتتكون من عبوة تنكسر لينطلق منها عدد كبير من القنابل الصغيرة في الهواء يتم توظيفها للهجوم على أهداف مختلفة مثل العربات المدرعة أو الأشخاص أو لإضرام الحرائق. وبإمكان القنابل الصغيرة تغطية منطقة كبيرة ولكنها تفتقر للتوجيه الدقيق. ويتم قذفها من على ارتفاعات متوسطة أو عالية بما يزيد من احتمالات ابتعادها عن الهدف. أما معدل فشلها فيعتبر كبيرا حيث يبلغ حوالي 5%، بمعنى أن كثيرا منها لا ينفجر ولكن يستقر في الأرض كألغام قد تنفجر ولو بعد مُضي سنوات.
قنابل عنقودية
 
وما أن تقع القذيفة حتى تأخذ بالدوران بسبب زعانف الذيل الذي يشبه ذيل السمكة السردين ، ويمكن أن يتفاوت معدل الدوران بين ستة مراحل قد تصل إلى 2500 دورة في الدقيقة وقد تصل إلى 6000 دورة في الدقيقة وذلك حسب كبر القنبلة . وقد ضبطت العلبة كي تنفتح عند أحد الارتفاعات العشرة المحدد سابقا التي تبدأ من 100 متراً وتصل إلى 1000 متراً. ويحدد مستوى الارتفاع ومعدل الدوران المنطقة التي تنتشر فيها القنابل الصغيرة عندما تنفتح القنبلة، والقنابل الصغيرة وعددها 202 هي اسطوانات صفراء اللون، تقارب في حجمها علب المشروبات- طولها 20 سنتيمترا وعرضها 6 سنتيمترات،وأثناء سقوط القنبلة، تقوم أجزاء الذيل الذي توجد فيه أجزاء قابلة للانتفاخ بالمحافظة على توازنها كي تهبط ومقدمتها إلى أسفل.

وتحتوي القنابل الصغيرة من نوع BLU-97/B على ما يلي:

عنصر شحنة متفجرات ذات شكل خاص يساعد على خرق المدرعات

عنصر عبوة معدة بحيث تتفتت إلى حوالي 300 شظية بعد الانفجار

عنصر حلقة من الزركون الحارق لإشعال النيران

ويعتمد حجم المنطقة التي تغطيها القنابل الصغيرة على معدل دوران وارتفاع القنبلة عند انفجارها. وتغطي عادة مساحة عرضها حوالي 200 متر وطولها 400 متر، أي ما يعادل حوالي ثمانية ملاعب لكرة القدم.

وتحدث القنابل الصغيرة عند انفجارها أضرارا و إصابات في مساحة واسعة. وبإمكان شحنة المتفجرات اختراق مدرعة يبلغ سمكها حوالي 17 سنتيمترا. ويصل طول نصف قطر المساحة التي يغطيها الانفجار إلى 76 متراً. تحتوي أحد أنواع القنابل العنقودية على قنابل صغيرة تنجذب نحو الحرارة حيث تنطلق تلقائيا نحو العربات والمركبات العسكرية. وتستخدم أنواع أخرى من القنابل العنقودية لنشر الألغام الأرضية. وقد رمى الكيان الصهيوني العديد منها على لبنان خلال الحرب عام 2006ولا يزال العمل جار على إزالتها.

كما استخدم الكيان الصهيوني ما يعرف بالقنابل الذكية وهي أسلحة ذاتية التوجيه، مصممة بدقة لتزيد الضرر بالهدف.و تم حديثاً إنتاج صواريخ ذكية متطورة يمكن نقلها وإطلاقها من شاحنة يطلق عليها اسم"صواريخ الصناديق" مزودة بباحث ليزري يتولى التعرف على الهدف كصاروخ موجه مما يزيد من دقة إصابتها الهدف المنشود مع إلحاق أضراراً جسيمة, وبالتالي يمكن أن تحل هذه التقنية محل قذائف المدفعية الأقل سرعة و دقة.
قنابل ذكية
وبعد استعراض لجزء بسيط من ترسانة العدو أهناك من يشكك ان صمود ساعة فقط في مواجهة هذا العدو من قبل المقاومين العزل ،أو المسلحين بالقليل من الأسلحة الفردية يمثل انتصاراً عسكرياً ومعنوياً؟
 
 
 
 


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية