إن مايجري في غزة على الأرض الفلسطينية وبكل المقاييس جريمة إبادة جماعية عنصرية صهيونية يتحمل مسؤوليتها المعتدي الذي أشعل الحرب لخدمة أطراف في لعبة الأنتخابات الأسرائيلية القادمة هذه حقيقة قد يستغربها البعض ، وهذا العدوان ليس الأول على الشعب الفلسطيني فقد تكررت المدابح مع كل أنتخابات أسرائيلية وتعددت جرائمه من دير ياسين عام 1948 م من القرن الماضي إلى حرب 1967 م إلى 1973م ، ومجازر صبرة وشتيلا إلى قانا الأولى وقانا الثانية وأخرها مايشاهده الأن العرب والعالم عبر الفضائيات مجازر غزة .
لا أحد يعقل إبادة شعب في العالم ليحل محلة شعب أخر فأصحاب الحق يدفعون ثمن تمسكهم بحقهم بالدماء والأرواح لآنهم أصحاب قضية ومؤمنين بها وهذا الحق كفلته جميع الأديان والأعراف والمواثيق الأنسانية .
ولكن المستهجن والغير معقول الذي لا يتصورة عاقل تواطؤ بعض الدول ودفاعها وتصويرها للمعتدي بانه الضحية والمعتدي عليه الاعزل بانه الجاني ويصفونه بالارهاب فهل الارهاب من الصفات الوراثية حتى تقطع رؤوس الأطفال تصب وتهدم عليهم أحدث وسائل الدمار في العالم ويصبحوا حقل تجارب لنيرانهم بأستخدامهم المواد الكيميائية المحرمة دولياً مثل النابالم والفسفور الأبيض والأصفر والقنابل المشبعة باليورانيم والقنابل الفراغية والارتجاجية من البر والبحر والجو في منطقة لا تزيد مساحتها عن 360 كم مربع ويسكنها أكثر من مليون ونصف مليون مواطن ، ويعود بالبشرية إلى زمن النازية والعنصرية بأبادة شعب بأكملة بدعم وتأيد من القوة العظمى في العالم ، وجاء الأن دور الشعوب في مناصرة قضايا الحق وفضح التآمر العالمي على الشعوب الصغيرة من خلال الخروج في مسيرات وإعتصامات تندد بما يجري في غزة من مجازر وقرابين تقدم على طاولة الانتخابات الاسرائيلية على حساب شعب أعزل .. أصدار بيانات تشجب العدوان وتعري حقيقته للعالم بشتى وسائل النشر ، وممارسة الضغط الشعبي لقطع العلاقات الدبلوماسية مع الدول التي تربطها به علاقات دبلوماسية وحان الوقت للوقوف مع الشعب الفلسطيني مثلما وقف إحرار العالم مع شعب جنوب أفريقيا بمقاطعة النظام العنصري وطرده من الأمم المتحدة إلى أن سقط النظام العنصري وتأسست دولة ديمقراطية للبيض و السود معاً في جنوب القارة الأفريقية .
إلى الأمام ،،، والفاتح ابداً ،،، والكفاح الثوري مستمر
حركة اللجان الثورية بالجماهيرية العظمى
طرابلس – 14/ اي النار/1377 و.ر














من فلسطين