إن تقسيم النمو إلى مراحل ، يعمل على تسهيل الدراسة العلمية بهدف ملاحظة مظاهر النمو المميزة لكل مرحلة ، إلا أن مراحل النمو تتداخل في بعضها البعض فانتقال الفرد من مرحلة إلى التي تليها يكون تدريجيا وليس مفاجئا كما لوحظ انه من الصعب تمييز نهاية مرحلة عن بداية المرحلة التي تليها في بعظم الحيان.
العمليات العقلية:-
التعلم عند الإنسان يسبق عملية التفكير عنده، ويعرف التفكير بأنه ( كل نشاط عقلي يستخدم الرموز كأدوات له، أي يستعيض عن الأشياء والأشخاص والأحداث والمواقف برموزها بدلا من معالجتها فعليا وواقعيا لذلك لا بد من الإشارة إلى الرمز، ويشمل التفكير كل العمليات العقلية من تخيل وتذكر وتصور والفهم والاستدلال والتعليل والتصميم والتخطيط والنقد.
والرمز يقصد به كل ما ينوب عن الشيء أو يعبر عنه أو يشير إليه أو يحل محله.
الانتباه والإدراك:-
الانتباه والإدراك هما عمليتان أوليتان في اتصال الفرد ببيئته من اجل تكيفه معها هذا بالإضافة إلى أنهما الأساس الذي ترتكز عليه سائر العمليات العقلية الأخرى.
أنواع الانتباه : الانتباه ألقسري، الانتباه التلقائي، الانتباه الإرادي.
أما عملية الإدراك فتتلخص في خطوتين: التنظيم الحسي، عملية التأويل. ويختلف الناس في إدراكهم للشيء نفسه اختلافا كبيرا بتأثير عدة عوامل على المدرك والإدراك في هذه اللحظة.
التذكر والنسيان: -
التذكر : هو استحياء ما تعلمناه سابقا واحتفظنا به، ويتضمن التذكير عمليات التعلم والاكتساب كما يتضمن الوعي والاحتفاظ..
طرق التذكير: الاسترجاع، التعرف.
النسيان: ويعني الفشل في تجميع واستعادة المعلومات التي تم ترميزها ومعالجتها وخزنها في الذاكرة..
ومن الدراسات التي تمت بخصوص النسيان تبين الأمور التالية:-
1-إن العادات والمهارات الحركية أعصى على النسيان من المعلومات اللفظية.
2- المبادئ والأفكار العامة أعصى على النسيان من الوقائع والمعلومات.
3- المادة المفهومة التي اشبع حفها يكون نسيانها أبطا من غيرها.
4- النسيان يكون في البداية الأمر سريعا ثم يأخذ بالتباطؤ تدريجيا بمضي الزمن.
الاستدلال:-
يعرف بأنه العملية العقلية أو التفكير المنتج الذي يهدف إلى حل مشكلة ما حلا ذهنيا عن طريق إعادة تنظيم الخبرات السابقة والربط بينها بطرق جديدة، وباستخدام الرموز والمعاني.
التعلم طرقه ونظرياته:-
طرق التعلم وهي عدة طرق:-
1- التعلم بالفعل المنعكس الشرطي.
2- التعلم بالمحاولة والخطأ .
3- التعلم بالتبصير.
4- التعلم بطريقة الترابط.
قوانين التعلم:-
1- قانون الأثر والنتيجة: إذا ما حدثت رابطة قابلة للتعديل بين موقف معين واستجابة خاصة، وكانت تلك الرابطة مصحوبة بحالة مرضية، فان هذه الرابطة تزداد قوة.
2- قانون التدريب أو التكرار : وله ناحيتان ( ناحية الاستعمال، وناحية عدم الاستعمال .
3- قانون الاستعداد: وهو يتوقف على شيئين ( الرغبة في العمل، القدرة عليه).
شروط التعلم:-
1- النضج : وهو أول شرط من شروط التعلم، ويقصد به أحيانا الوصول إلى حالة النمو الكاملة، أو العملية التي يصل بها الفرد إلى حالة النمو الكاملة. وله عدة أقسام أهمها النضج العقلي والنضج العضوي. وهناك علاقة بين النضج والتعلم : ترجع النضج إلى عوامل داخلية وأخرى خارجية ، ويتوقف العلم بموضوع معين على نضج الأجهزة الجسمية، وتأثر أساليب النشاط الضرورية بالتدريب والممارسة، تحقق المعلمة دورها في النمو التربوي لأبنائها.
2- الدافعية : ولها ثلاثة أبعاد : الأولى تحرر الطاقة الانفعالية الكامنة في الكائن الحي، الثانية تملي على الفرد أن يستجيب لموقف معين ويهمل المواقف الأخرى، الثالثة توجه السلوك وجهة معينة وهي مرتبطة بالسابقتين.
3- الممارسة : وهو مصطلح يستعمل للدلالة على مفهوم علمي معين. ومنها أساليب السلوك الحركي المعتاد، والسلوك الممارس للمعلومات والمعارف، والسلوك الممارس من أسلوب التفكير.
نتائج التعليم :-
العادة الانفعالية : وهي تتحكم في سلوك الأفراد
اكتساب الاتجاهات والقيم : القيمة هي مجموعة من الاتجاهات، أما الاتجاه فهو استجابة عامة عند إزاء موضوع معين.
نظريات التعلم:-
1- نظرية التعليم بتداعي الأفكار : وهي نظرية قديمة وحديثة في آن واحد، فتقول هذه النظرية : إن المعلومات الجديدة التي يكتسبها الفرد تندمج غالبا مع المعلومات القديمة، ويتشكل من القديم والجديد كتلة علمية موحدة.
2- نظرية التعلم بالمقارنة أو نظرية الاشتراط : وهي تنطوي على شيء من التداعي إلا انه تداعي بين المثيرات والاستجابات لا بين الألفاظ والأفكار بوجه عام.
3- التعليم بالمحاولة والخطأ : هي إحدى النظريات الترابطية الشهيرة لتفسير ظاهرة التعلم. وتقول هذه النظرية : بان التعلم يحدث إذا تكونت علاقات بين الانطباعات الحسية للكائن الحي ودوافع سلوكه، وهذه العلاقات سميت ارتباطات.
4- نظرية التعلم بالتبصر أو نظرية المجال : بنيت هذه النظريات على أساس متين من التجارب العلمية. وللمجال عدة قوانين : قانون التشكيل أو قانون الامتلاء، قانون التشابه، قانون التقارب، قانون الإغلاق، قانون الاستمرار.
علاوة على أن هناك خصائص للتبصر وله عوامل مساعدة.
التعليم:-
يعتبر التعليم جهدا شخصيا لمساعدة الفرد على التعليم للوصول إلى الأهداف التربوية المحددة،
والتعليم في المدارس يعتبر مهنة تلتحم فيها النظرية بالتطبيق.
إن تطوير التعليم يعتمد على مسلمتين:-
1- إن تطوير عمل مهني يحتاج لتضافر فئات مختلفة لها أثار فعالة في عملية التعليم
2- إن التطوير يجب أن يوجه اهتمامه إلى قلب الجسم التعليمي وهو المدارس، وبدء التطوير في أطراف هذا الجسم هو مضيعة للوقت والجهد والمال.
أنواع التعليم:-
من المعروف إن هناك عوامل كثيرة تتدخل في تحديد نوع التعليم في أي مجتمع من المجتمعات البشرية، منها ما هو ايدولوجي، واجتماعي، أو جغرافي أو اقتصادي أو سكاني، وعقائدي، أو ديني، ولكن الأنواع المعروفة في العالم هي:-
1- التعليم الأكاديمي.
2- التعليم المهني الفني.
3- التعليم الحرفي.
4- التعليم الشامل.
بنية التعليم :-
1- مرحلة ما قبل المعلمة .
2- المرحلة الأساسية الإلزامية.
3- المرحلة الثانوية.
4- مرحلة الدراسة في المعاهد.
5- المرحلة الجامعية.
التدريس والتعليم:-
التدريس : هو العملية التي يقوم بها المعلم لنقل المعلومات والمعارف بشكل مباشر إلى المتعلم.
التعليم : عملية الحوار والتفاعل والأخذ والعطاء ما بين المعلم والمتعلم ليحصل المتعلم على المعرفة لبناء شخصيته من جميع الوجوه.
الوسائط والوسائل التربوية:-
من أهم وسائط التربية:-
1. الأسرة : تلعب الأسرة دورا هاما في تربية الطفل، من الناحية الزمنية ومن ناحية الأهمية أيضا، ومن أفضل التعريفات التي وضعت تعريف برجس ولوك بأنها : مجموعة من الأشخاص يرتبطون معا بروابط الزواج أو الدم أو التبني، ويعيشون تحت سقف واحد، ويتفاعلون معا وفقا لادوار اجتماعية محددة ويخلقون ويحافظون على نمط ثقافي عام .
2. المدرسة : تعتبر المدرسة من المؤسسات القيمة على الحضارة العالمية، وهي عبارة عن نظام خاص من أنظمة التفاعل الاجتماعي، فهي مؤسسة اجتماعية تتميز بوضوح عن الوسط الاجتماعي خارجها، وهي الحلقة الثانية بعد الأسرة في تطور الطفل فكريا واجتماعي وتعاونه على الاندماج في المجتمع الكبير، فهي حلقة الوسط بين الأسرة والمجتمع. وللمدرسة مراحل تطور هي : المدرسة البيتية ، المدرسة القبلية، المدرسة الحقيقية، وللمدرسة مميزات كثيرة، كما لها وظائف كثيرة من أهمها : إنها أداة استكمال، أداة تصحيح، أداة تنسيق. وللمدرسة بعض المنزلقات التي يمكن الوقع فيها : الانعزالية، الرجعية، الاهتمام بمستقبل الطفل دون حاضرة.
وهناك وسائط تربوية غير متخصصة مثل :-
1. جماعة الرفاق: فهي تختلف عن الأسرة وتتكون من أنداد متساويين، تقوم بينهم روابط طبيعية، على قدم المساواة ووفقا لميولهم
2. المؤسسات الإعلامية والتثقيفية: وهي تلعب دورا هاما في تشكيل شخصية الإنسان وتنشئته على أنماط سلوكية محددة، مما يزيد من ثقافته، ومعلوماته.
3. التنظيمات الشعبية والجماهيرية: وهي تندرج تحتها جماهير الشعب، وتضم مجموعات كبيرة منه، وهي تختلف وتتنوع طبقا لطبيعة المجتمعات وظروفها. فهي لها تأثير بتدريب على العمل الوطني والتربية السياسية.
4. المؤسسات الدينية وأماكن العبادة : ونعني بها الجماعات والطوائف الدينية، وأماكن العبادة المختلفة، لها ادوار مهمة في هذه العملية
5. التنظيمات والأنظمة ذات الصبغة الاجتماعية مثل الأندية العامة ومراكز رعاية الشباب والساحات الشعبية وما إليها فإنها جميعا تتضمن تكوين اتجاهات تربوية لدى الجماهير ، ولكنها تحدث بطريق غير مباشر
6. التنظيمات ذات الصبغة المهنية: وهي ما تنظمه الجماعات في المجتمع من مؤسسات نقابية مهنية أو حرفية وما تقوم به من أنشطة وما تقدمه من خدمات وما تعقده من اجتماعات، أو مؤتمرات أو لقاءات بهدف الارتفاع بمستوى أدائهم أو الدفاع عن حقوقهم، وتوجيههم لصالح مهنتهم ومجتمعهم، كما إنها وسيلة لتدريب الأعضاء على تحمل المسؤولية وأداء الواجب والشعور بالحساسية الاجتماعية.
الأسرة والمدرسة والتعاون بينهما :-
من مظاهر التعاون بين الأسرة والمدرسة : تلجا المدارس الحديثة حاليا إلى تدعيم هذا التعاون عن طريق تكوين مجالس الآباء والمدرسين، ومجلس الأمهات والمعلمات، وإقامة أنشطة مدرسية ودعوة الأهالي إليها والتزاور مع أهالي الطلاب، وتخالف التربية المدرسة التربية الأسرية من حيث نفوذها في الأطفال وأثرها في تهذيب أخلاقهم وتكوين عاداتهم.
وسائل التربية :-
1. المعلم : إن المعلم هو الخبير الذي وظفه المجتمع لتحقيق أغراضه التربوية فهو من جهة القيم الأمين على تراثه الثقافي، ومن جهة أخرى العامل الأكبر على تجديد هذا التراث وتعزيزه، وقد قال المربي الكبير عبد العزيز السيد : ( إن المعلم هو العمود الفقري للتعليم، وبمقدار صلاح المعلم يكون صلاح التعليم، فالمباني الجيدة والمناهج المدروسة والمعدات الكافية تكون قليلة الجدوى إذا لم يتوفر المعلم الصالح. بل إن وجود هذا المعلم يعوض في كثير من الأحيان ما قد يكون موجودا من النقص في هذه النواحي ). أما أهميته في العملية التعليمية التعلمية فهي : إدارته للتعلم الصفي، موجه للتعلم، علاقاته بالمجتمع المدرسي .
الإعداد العلمي الحالي للمعلمين : لم يكن هناك معاهد ومدارس تعد المدرسين للمراحل الدنيا الابتدائية والثانوية في العصور القديمة والوسطى، أما الجامعات التي نشأت في أواخر العصور الوسطى في أوروبا، فقد كانت تعد المدرسين الذين يقومون بتدريس الفروع الراقية من العلم. وبعد ذلك تطور إعداد المدرسين كثيرا حتى وصل ما عليه اليوم. ففي كليات المدرسين أقسام التربية الملحقة بالجامعات اليوم يتم إعداد المدرسين للمراحل الدنيا الابتدائية والثانوية بالطريقة التالية :-
1- علم الصحة والتربية البدنية.
2- التفكير السليم والقدرة على التعبير باللغة القومية.
3- تزويد الطلبة المعلمون بمواد خاصة.
4- دراسة نفسية الأطفال.
5- الدراسة الاجتماعية.
النواحي الفنية وطرق التعليم
ويجب أن يكون للمعلم خصائص عديدة ومميزة في الخصائص الجسمية والخصائص العقلية والخصائص الخلقية التي يجب أن تكون في المعلم.
ويجب اتخاذ وسائل عديدة لتامين المدرسين الصالحين : -
1- حسن اختيار الطلاب لمعاهدة إعداد المدرسين.
2- حسن اختيار الأساتذة لمعاهد إعداد المدرسين.
3- بث الطمأنينة في نفوس المدرسين.
4- إحلال المدرسين منزلة اجتماعية رفيعة.
المنهج القديم : كان هذا المفهوم متأثرا بالنظرية التقليدية في التربية، والتي تهتم بالجانب العقلي للإنسان الذي يركز على إكساب الطلاب المعلومات والمعارف المنظمة في مجموعة من الدراسية.
المفهوم الحديث للمنهج : ارتبط هذا المهج بالمفهوم الحديث للتربية، وعرف بأنه مجموع الخبرات التربوية الثقافية والاجتماعية والرياضية الفنية التي تهيؤها المدرسة لتلاميذها داخل المدرسة وخارجها بقصد مساعدتهم على النمو الشامل في جميع النواحي وتعديل سلوكهم طبقا لفلسفتها التربوية.
الأسس التي تقوم عليها المناهج :-
1- الأسس الاجتماعية : يجب أن تتم المناهج في ضوء القيم الاجتماعية التي تمثل معايير المجتمع، ومثله العليا التي يسير على هديها.
2- الأسس الفنية : يجب مراعاة شخصية الطلاب الذين يعد لهم المنهج ومعرفة الكثير من خصائص نموهم والطرق التي يستخدمونها في التعليم. ومعرفة الكثير من خصائص نموهم والطرق التي يستخدمونها في التعليم.
المنهج والتعلم : هناك مفهومان رئيسيان للتعلم :-
يفترض إن الإنسان له عقل مقسم إلى مجموعة من الملكات أو القدرات التي يمكن تنميتها عن طريق التدريب، وقد أدى هذا المفهوم إلى نظرية في التعلم تعرف بنظرية التدريب الشكلي.
فهو ينظر للإنسان على نظام من الطاقة يشمل قوى مختلفة ويحاول الوصول إلى حالة من الاتزان مع النظم الأخرى. ويتفاعل الإنسان مع هذه النظم عن طريق خواصه المختلفة.
المنهج وطبيعة المعرفة : -
من الأسس التي يقوم عليها إعداد المناهج هو تحديد طبيعة المعرفة. فكل فرع من فروع المعرفة يتميز بخاصتين رئيسيتين. الخاصية الأولى وهي عبارة عن هيكل من المعلومات الذي يمثل نتاج ما قدمه العلماء في هذا النوع من فروع المعرفة. أما الخاصية الثانية فهي تشمل الأساليب وطرق البحث والدراسة التي استخدمها العلماء أو الخبراء في هذا الفرع.
أنواع المناهج :-
يمكن تقسيم أنواع المناهج بحسب أسلوب تخطيطها إلى ثلاثة أقسام :-
1- المناهج التي تدور حول المادة الدراسية.
2- المناهج التي تدور حول ميول الطلاب ونشاطهم.
3- المناهج التي تدور حول حاجات الطلاب ومشكلاتهم.
الوسائل التعليمية : -
الوسائل التعليمية هي : إنها مجموعة من المواد والأدوات التي يستخدمها كل من المعلم والطلاب لتحقيق الأهداف التعليمية
ليست الوسائل التعليمية أشياء حديثة في ميدان التربية والتعليم، ففكرة استخدام الوسائل التعليمية ترجع إلى عهود موغلة في القدم.
تعتبر الوسائل التعليمية وسائل في ذاتها وليست غايات، ولذلك فان استخدامها يكون لمواجهة حاجات تربوية معينة نشأت نتيجة للتغيرات الكثيرة التي ظهرت في هذا العصر. وقد تطورت الوسائل التعليمية تطورا هائلا في القرن العشرين، وعم استعمالها في المؤسسات التربوية لما لها من فوائد كبيرة، وإمكانيات هائلة ومتنوعة في تحقيق كثير من الأغراض التربوية.
التغيرات الداعية إلى استخدام الوسائل التعليمية:-
1- التغيرات في إعداد الطلاب.
2- التغيرات في أهداف المعلم.ة
3- التغيرات في المناهج وطرق التعليم.
4- التغيرات نتيجة تقدم علم النفس.
5- التغيرات نتيجة الانفجار المعرفي.
وهناك شروط عديدة لاستخدام الوسائل التعليمية، كما لها فوائد عديدة أيضا من استعمالها، وللوسائل التعليمية أنواع وتصنيفات :-
1- الوسائل البصرية.
2- الوسائل السمعية.
3- الوسائل البصرية السمعية.
ومن التصنيفات الأخرى للوسائل تصنيف ادجار ديل، حيث صنفها حسب أهميتها في شكل مخروطي، سماه مخروط الخبرة، فوضع في القاعدة الوسائل المهمة، ثم تدرج بالوسائل الأقل أهمية نحو الأعلى.
الكتاب المدرسي : -
ترجع أهمية الكتاب المدرسي إلى مجموعة من المميزات يمكن تلخيصها:-
1- الكتاب المدرسي وسيلة لتقديم المعرفة إلى الطلاب بطريقة منظمة واقتصادية.
2- الكتاب المدرسي وسيلة للإصلاح الاجتماعي.
الكتاب المدرسي يمكن استخدامه بيسر وسهولة بالمقارنة مع الوسائل التعليمية الأخرى ويمكن استخدام الكتاب المدرسي بطرق ثلاث هي:-
1. استخدام الكتاب المدرسي كمساعد رئيسي للمدرس.
2. استخدام الكتاب المدرسي كمرجع.
3. استخدام الكتاب المدرسي كمرشد.
الرحلات المدرسة :-
يتوصل المعلمون والطلاب إلى المعلومات والمعارف والخبرات، عن طريق الرحلات أو الأخبار أو الكتاب أو المشاهدة الشخصية، والمشاهدات الشخصية هي بلا شك عامل أقوى في تثبيت المعلومات وأدراها على حقيقتها، وهذا ما تقوم به الرحلات المدرسة من مشاهدات واقعية، علاوة على إنها رياضة عقلية جسمية تفيد الطلاب وتخفف عنهم من أعباء العمل المدرسي ويجب أن نراعي بعض الشروط في الرحلات المدرسة حتى يمن الاستفادة منها كوسيلة إيضاح ناجحة.
التقويم والامتحانات:-
لقد عرف التقويم تعريفات مختلفة من قبل علماء النفس ومن أشهرها تعريف باين: عملية عامة للوصول إلى أحكام وقرارات تستخدم معطيات كمية أو وصفية.
ويمكن تقديم تعريف عام كما يلي: التقويم هو إصدار حكم على مدى وصول العملية التربوية إلى تحقيق أهدافها، وبيان جوانب الضعف والتخلص منها.
وأهداف التقويم:-
1- قياس قدرة الطالب.
2- قياس مدى تحصيل الطالب.
3- تشخيص مواطن الضعف لدى الطالب.
4- تشخيص نتائج عملية التعلم.
5- التوجه إلى الدراسة المنتجة.
6- البحث عن حافز للدراسة.
أنواع طرق التقويم :-
1- الاختبارات الشفوية.
2- الامتحانات التقليدية.
3- التقارير، والمذكرات والمناقشات
4- الاختبارات المقننة.
5- الاختبارات الموضوعية الحديثة.
الأسس التي يمكن بواسطتها الحكم على مدى صلاحية وسيلة التقويم :-
1- الموضوعية .
2- صدق الاختبار .
3- ثبات الاختبار.
4- سهولة التطبيق.
5- معايير الاختبار.












