نظريات ومواقف
مدونة فكرية ، ثقافية ، اجتماعية ، لمراسلتنا ،استخدم نموذج المراسلات الموجود أسفل الصفحة. أو البريد الإلكتروني god_witness67@yahoo.com
قراءة لا نقد ؟
 

أ.د المهدي امبيرش

 

  النقد في العربية من نقد الدراهم ، أي محاولة تمييز جيدها من الزائف منها ، وإن كان النقد اليوم يستخدم بمفهوم العملة المتداولة ، والأصل في المعجم العربي قولهم : نقدته الأفعى ، أي لدغته ، ونقد أرنبة انفه إذا ضربها ولمسها ، ومنه التنقاد ، والانتقاد ، ومن ثم اتخذ مصطلح النقد مفهومًا نافيًا ، أو بالتعبير المتداول ، مفهومًا سلبيًا ، مع الفارق بين النفي والسلب ، ثم استخدم هذا النقد في مجال العمل الأدبي ، والأعمال الفنية والإبداعية بعامة ، الأمر الذي حوّل العمل الإبداعي إلى نقد منطقي ، ويمكن الإشارة هنا إلى أن أغلب المناطقة من المحسوبين على الفلسفة قد منطقوا العمل الإبداعي بناءً على مواقفهم من عملية الإبداع ، فأفلاطون ، المنطقي الأثيني 428-347 ق.م ، كان يتخذ موقفًا معاديًا للشعر والخطابة ، والعملية الإبداعية بعامة ، ويأتي هذا الموقف من اعتقاد أفلاطون أن النفس الإنسانية كانت في السماء ، أو ما أطلق عالم المثل (الأيدوس) ، وأن هذه النفس فقدت توازنها فسقطت على الأرض ، ومن ثم امتزجت هذه النفس بالمادة والجسد ، ولأن الحقيقة في الأعالي فإن عالم الأرض هو عالم الوهم ، وعالم الابتعاد عن الحقيقة ، فالإنسان بحكم قيود الجسد لا يرى من الحقيقة إلا ظلالها ، وقد ضرب لذلك مثلاً بالذين هم داخل كهف وقد قيدوا وظهورهم مدخل الكهف تمر أمامهم خيالات ، فيعتقدون أنها الحقيقة ، حتى إذا قد لأحدهم أن يفك أساره وخرج من الكهف فإنه سيبهر بضوء الشمس ، والشمس رمز نور الحقيقة ، ثم يكتشف أن ما كان يراه هو ليس الحقيقة بل ظلها ، ومن ثم تبنى أفلاطون فكرة الصعود إلى السماء ، وهذا لا يتم إلا من خلال التجريد العقلاني ، أي تحول الإنسان إلى عقل محض ، أو نفس محض ، أي تخلص من الجسد ، وكما يظهر فإن أفلاطون كان متأثرًا بأطروحات الصوفية القديمة في بلاد الصين والهند وإيران ، ويبقى الفرق أن أفلاطون حاول أن يمنطق هذا الشطح الصوفي ، وأن يجعل ما يطلق عليه الصوفيون بالانجذاب إلى الروح المطلق بدافع الشوق والعشق ، هو حركة جدلية (داياليكتيكية) ، يدفعها الحب ، أي حب الحكمة أو الحقيقة ، فمصطلح الفلسفة الذي استخدم قبل أفلاطون ، والذي يمكن أن نرجعه إلى المعجم العروبي القديم حيث (صوفس) ، هي الصفاء ، إذ نجد في هذا المعجم العروبي نهايات كثير من الكلمات بصوت السين ، مثل (قدموس) ، بمعنى قديم ، ولوغوس بمعنى لغة ، ومازالت توجد في اللغة المستخدمة في ليبيا وتونس بتأثير اللغة البونيقية الكثير من الكلمات التي تنتهي بالسين ، كأن يطلق على القط (قطوس) ، ويطلق على الخروف باعتباره بركةً وخيرًا (بركوس) ، وهكذا .

 

من هنا فإن أفلاطون يقدم مشروع الحقيقة باعتباره مشروع صعود وتجرد ، هذا الصعود والتجرد لا يكون إلا للخاصة ، وهو ذات المطلب الصوفي حيث إن الصوفية تعتمد هي الأخرى فكرة الخواص والصفوة ، والصفوة لها علاقة بالصفاء ، وقد استعير هذا المصطلح إلى مصطلحات السياسة المعاصرة ، فالنواب هم صفوة الشعب ، وهذا يعطي ذات المفهوم القديم الذي يقدم الجماهير باعتبارها جسدًا ومادة محكومة بالشهوات والغرائز ، وقد أسس أفلاطون نظريته السياسية على هذا الأساس ، فالفلاسفة هم الحكماء الحكام ، وهم بمثابة الرأس ، ووضع الرأس هو الأعلى وهو رمز الحقيقة التي هي في عالم المثل ، إنهم وحدهم من خلال برنامج التصفية الذي هو أشبه بسباق الحواجز والذي أطلق عليه على غير دقة البرنامج التعليمي الأفلاطوني ، حيث إن أفلاطون لا يعتقد في التعليم ، لأن النفس كانت في عالم المثل ، أي أنها تمتلك ما يطلق عليه بالمعرفة القبلية ، وأن هذه النفس قد نسيت الحقيقة أو بعض الحقيقة ، فما يطلق عليه بالبرنامج التعليمي هو ليس سوى محاولة لتمييز من أطلق عليهم بمعدن الذهب من غيرهم ، وهذه التراتبية ليست تراتبية أصلية ، فالأصل في النفس الإنسانية معدن ذهب ، بل إن هذا الاختلاط بسبب الزواج أو زمن الزواج هو الذي اثر في نسبة الذهب ، فهناك من هم ذهب خالص ، وهناك من هم بعد ذلك بدرجتين ، أي معدن فضة ، ومعدن حديد ، أو معدن خسيس ، ومن ثم وبالنظر إلى عقيدة أفلاطون الاستعلائية والفكرة القديمة حول الخلق والفلك ، والتي ترى أن هذا الكون يتشكل من الأرض المسطحة والساكنة ، والفراغ ، ثم السماء المسطحة هي الأخرى والساكنة ، التي فوقها عالم المثل ، فجسد الإنسان هو كذلك ، الرأس الذي هو الحكمة ، والصدر الذي هو القوة الغضبية ، والبطن التي هي القوة الشهوانية ، والدولة هي كما يقول في كتابه الموصوف بالجمهورية هي جسد كبير ، يحتل الحكام فيه مكان الرأس ، ويأتي الجنود والقوة العسكرية في الوسط ، باعتبارهم الحاجز الذي يحول بين الرأس وبين الجماهير التي هي الشهوات ، ومن ثم يرى أفلاطون أن العدالة هي عدالة بحسب طبيعة العناصر المكونة للجسد البشري والسياسي ، ويقتضي مبدأ العدالة أن يبقى كل قسم في مكانه ، وبهذا يؤسس أفلاطون لنظرية الصفوة والطبقية ، فالطبقية القديمة المؤسسة على العرق ، حلت محلها طبقية جديدة تؤسس على الصفوة وعلى التراتبية ، وإن كان أفلاطون سيخلص إلى طبقية عرقية ، إذا تم إتباع برنامجه في الزواج ، أي إذا تزوج الفلاسفة من خلال نساء وصلنا مرتبة التصفية ، من خلال المشاعية ، فكل الفلاسفة يتزوجون هؤلاء النسوة ، ومن ثم ينتجون أطفالاً من عناصر ذهبية ، وكل طبقة عليها أن تلتزم بالزواج داخل طب قتها حتى لا يتم الاختلاط والتهجين الذي يضر بالصفاء والنقاء ، وما تزال كل عقدية استعلائية وتفوقية تبرر هذا الاستعلاء والتفوق بذات المنحى ، أي باستنادها على دعوى النقاء العنصري ، أو التميز بسبب الاحتكار ، كالنـزعة الارستقراطية بعامة .

 

نعود إلى موقف أفلاطون من الشعر والخطابة والإبداع ، فهو بحكم هذا التصور فإن المعنى في الذهن ، يختزل الذهن في العقل ، كما هو في النـزعات العقلانية بعامة ، فالمعنى إذا هو الأب ، هو اللوغوس ، وإخراج المعنى من خلال الألفاظ هو بمثابة عقدة أوديب في قتل الأب ، فالخطابة والنثر هما عملية قتل للأب ، أي هما الوهم والتزييف للمعنى أو الأب ، تمامًا كما يبدو للذين في الكهف وهم يرون ظلال الحقيقة ، والشعر هو ابتعاد عن الحقيقة ، وعلى سبيل المثال ، فإن الرسام يتذكر الكرسي في عالم المثل ، فيرسم هذا الكرسي من الذاكرة ، والرسم هو ابتعاد عن الحقيقة بدرجة ، ثم يأتي النجار فيصنع هذا الكرسي من خلال الرسم ، كما هو البناء الذي يبني البيت من خلال الخريطة التي يضعها المهندس اليوم ، والخريطة تأسست على فكرة مجردة ، ثم يأتي الشاعر فيصف الكرسي ، ويكون الشاعر قد ابتعد عن الحقيقة بدرجات ثلاث ، ومن ثم فإن الشعر هو وهم وهو نتاج إلهام غير حقيقي ، وقد أثرت نظرية أفلاطون هذه في أطروحات ما يعرف بالنقد الأدبي ، إذ اعتمد الكثيرون أطروحة أفلاطون في نقد الشعر من خلال وصفه بالكذب والصدق ، إذ نجد في ميراث نقد الأدب العربي من يقول بأن أعذب الشعر أصدقه ، ومنهم من يقول أعذب الشعر أكذبه ، ويمكن القول إن أغلب من عرفوا بنقاد الأدب العربي كانوا من المناطقة ممن هم على ملة أفلاطون ، أو على ملة تلميذه أرسطو ، إن النتيجة التي نصل إليها أن عملية النقد هي مصادرة للعملية الإبداعية وعجز عن فهم الإبداع ، إما بوصفه بالوهم كما هو عند أفلاطون أو إرجاعه إلى قوى غيبية  كالجن مثلاً ، حيث وصف بأنهم مجانين ، والمجنون ليس المخبول ، بل الذي معه جن تساعده ، وكما نعلم فإن كلمة (جنّ) ، في العربية هي اختفى وغاب ، ومن ذلك نجد الجنين ، والجن ، والجنة ، ولأن العملية الإبداعية عملية غير قابلة للتفسير المنطقي ، إذا يرجعها هؤلاء إلى هذه القوة الغيبية ، فالشاعر مجنون ، لأنه يقول كلامًا يعجز غيره على تمكنهم من مادة الشعر اللغوية أن يأتوا بمثله ، وقد وجدنا ذات الوصف للرسول الكريم ، حيث وصف بأنه شاعر مجنون ، والوصف بالجنون كما اشرنا ليس اتهامًا لقدرة الذهن عنده ، بل لأن ما يقوله هو مس من الجن والشياطين ، وقد حددت سورة الشعراء من تتنزل عليهم الشياطين ، أي أن سورة الشعراء كانت ردًا على هذا الاتهام الذي يعبر عن عجز العرب في زمن الدعوة أن يأتوا بمثل القرآن أو بعشر سور ، أو حتى بسورة واحدة .

 

حتى نوضح الفرق بين موقف أفلاطون من الشعر والإبداع وموقف تلميذه أرسطو ، فإن الوقوف بإيجاز عن موقف أرسطو من الحقيقة سوف يحدد موقفه من الشعر والخطابة والعملية الإبداعية بعامة ، فأرسطو يتبنى ذات الفكرة القديمة التي استند عليها أفلاطون في تفسيره للجسد البشري ومن ثم الجسد الاجتماعي السياسي ، وإن كان أرسطو لا يقول بالرأس الذهبي ، بل بالوسط الذهبي ، وكما هو معروف فإن أرسطو كان ينظّر للمشروع المقدوني ، أي أنه كان ضد النـزعة الاستعلائية الأثينية التي يبشر بها سقراط وأفلاطون ، أي نـزعة التميز العرقي واعتبار الأثينيين هم الأحرار وأن ما عداهم برابرة ، وقد اعتبر أرسطو باستمرار غريبًا ومشبوهًا فيه ، خاصة بعد أن اتضح المشروع المقدوني ، واتضحت ملامحه كمشروع إمبراطوري ذي بعد شمولي توسعي عالمي ، ولأن المشروع المقدوني يعتمد على القوة العسكرية التي يضعها أفلاطون فغي الوسط ، إذا لابد أنه يعطي أرسطو الدور الأساس لهذه القوة الوسط ، ومن ثم تلتقي فيها مزايا الأعلى والأسفل ، أي أن الوسط هو الخير ، وما تزال هذه الأطروحة تفهم عند البعض من العرب والمسلمين بذات الفهم الأرسطي ، فخير الأمور أوسطها تفسر على هذا الأساس ، أي أن الآية القرآنية التي تقول بأن الله قد جعل المؤمنين أمة وسطًا ليكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليهم شهيدًا قد فسرت على هذا الأساس ، ومازلنا نقرأ عند بعض فلاسفة التاريخ ربط الحضارات بالمناطق الجغرافية التي تقع في الوسط من حيث المناخ والموقع ، المهم أن أرسطو يقدم أطروحته في وجود الحقيقة باعتباره وجود بالقوة يتحقق من خلال الوجود بالفعل ، ومن ثم فإن الجنود هم هذا التحقق بالفعل لما هو متحقق بالقوة ، ويعتبر الكثير من شارحي أرسطو أن أرسطو جعل الحقيقة تهبط من عالم المثل إلى الدنيا ، من خلال هذا الوسيط ، وما تزال فكرة الوسيط تلعب دورًا لكثير من النـزعات الصوفية والفلسفية بل والسياسية ، فالثيموس ، هو الوسيط الذهبي بين الثيوس والديموس ، أي أن أرسطو يمثل هو الآخر نـزعة صوفية هي ما يطلق عليها اليوم بالاستبطان أو الوجدان ، فأفلاطون يعتبر الحقيقة مفارقة يصل إليها الإنسان عن طريق الجدل ، في حين أن أرسطو يعتبرها في الداخل ، ويرى البعض أن أرسطو بحكم نـزعته الاستقرائية التجريبية قد جسد  الحقيقة من خلال هذا الوسط الذهبي ، وبهذا فإن نظريته في الفن تختلف عن نظرية أفلاطون ، فهو يرى أن العمل الفني يكمل النقص في الكون ، فالرسام والنحات والشاعر لهم دور في إكمال هذا النقص ، أي أن إمكانية الكمال هي إمكانية أرضية وليست نـزعة مفارقة واستعلائية كتلك التي قال بها أفلاطون .

 

إن نظريات نقد الأدب سواء عند العرب أو غيرهم ما تزال تراوح بين موقف أفلاطون من العملية الإبداعية وموقف أرسطو ، كما أثرت هذه النظريات سلباً على العملية الإبداعية بعامة ، سواءً من خلال هذا الشطح الأفلاطوني ، أو من خلال محاولة منطقة الفن والإبداع كما حاول أرسطو أن يفعل ، من هنا فإن العملية الإبداعية عملية خلق وإنشاء ، وليست عملية منطق خبري يخضع للصدق والكذب ، وهنا نتكئ على مصطلح الجملة الخبرية والجملة الإنشائية في اللسان العربي ، فالجملة الخبرية هي جملة قابلة للتحقق والتحقيق ، أي يمكن ان توضع ضمن منطق الأحكام ، وإن كانت هذه الأحكام لا يجوز لها أن تصادر الحقيقة لأن الأحكام قد توصف بالصواب والخطأ لأنها مسألة اجتهاد ، بل كثيرًا ما تخضع هذه الأحكام للظن والهوى ، والأخير يتحول إلى إله يتحكم في قدرة الإنسان الذهنية على إصدار الحكم ، في حين أن الجملة الإنشائية لا يمكن أن توصف بالصدق والكذب ، والشعر والعمل الإبداعي هو عمل إنشائي ، ولا نقصد هنا التقليل من قيمته ، ولكن ما نريده هو أن يخرج هذا العمل الإبداعي من قيود المنطق وتحكم المناطقة النقاد ، إن الجملة الإنشائية هي جملة بيانية ، وإن كان الشعر يتجاوز البيان بالإبداع إلى حد ما أطلق عليه الرسول ? بالسحر في قوله ? " إن من البيان لسحرًا" ، ووصفه بأنه السحر الحلال ، الذي أوصى به الصحابة العرب أن يعلموا أبناءهم الشعر ، وهنا يقترب الشعر من النبوة ، ومن الجنون ، بمعنى الخروج عن المعقول ، أي الخروج عن حدود المنطق ، والنفاذ من القطرية ، بهذا السلطان الإبداعي ، وهنا نضع أمام القراء تلكم الدعوة التحريضية الإلهية لمعشر الجن والإنس أن ينفذوا من أقطار السموات والأرض بهذا السلطان أو هذه القدرة الفائقة على الشهادة ، وعلى الرؤيا التي تجتاز حدود الرؤية ومنطقها ، من ثم فإن الإبداع والشعر يضعان الإنسان ضمن تجربة الانفتاح على الحرية ، إلى الحد الذي يمكن أن نصف العملية الإبداعية فيه بأنها عملية ثورية ، باعتبار الثورة منهج تفكير تقدمي واستشرافي ، وأن مأزق الثورة كمأزق الإبداع عندما تدخل الثورة قيود منطق المؤسسات ، كما يدخل الشعر والإبداع حدود منطق النقد ، ولا يفهم من ذلك أن الشعر عملية انفلات ، فالشعر وزن وقافية هما من طبيعة الحياة ، ولكن الشعر يجتاز المفاهيم ليقارب المعاني ، إنه يبدع من خلال هذه الصور التي  تعجز غير هؤلاء المبدعين أن يأتوا بمثلها ، إن العلاقة بين الثورة والشعر ، هي علاقة إبداعية في الصميم ، وما نقوله عن الثورة إذا تحولت بالكامل إلى ايديولوجيا نقوله عن الشعر إذا تحول بالكامل إلى منطق ، عن الإيديولوجيا هي مقاربة منطقية اجتهادية لأنها مرتبطة بالأحكام ، وتبقى النظرية هي هذا الإبداع المنفتح على الحياة ، وتحويل الحياة إلى منطق هو قتل للحياة نفسها ، وتحويل المشروع الثوري إلى مؤسسة منطقية هو قتل للمشروع ، تمامًا كما هو هذا الدور الذي يؤسس المناطقة الأيديولوجيون النقاد مبررهم في التسلط على العملية الإبداعية .

عن صحيفة الشمس.



أضف تعليقا

اضيف في 29 يوليو, 2008 01:02 م , من قبل themasts000000000
من مصر said:

مشكور أخي علي ذلك المقال
وادعوك للتعليق علي مقالي بعنوان
الفراق والحب المستحيل
لكي تكتمل سلسة أحزاني
دمت بخير
أخوك
الفرعــ الصغير ــون

اضيف في 29 يوليو, 2008 01:06 م , من قبل themasts000000000
من مصر said:

اخي العزيز
مشكور علي ذلك المقال
وأدعوك للتعليق علي مقالي
الفراق والحب المستحيل
ودمت بخير

أخوك
الفرعـ الصغيرـون



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية