نظريات ومواقف
مدونة فكرية ، ثقافية ، اجتماعية ، لمراسلتنا ،استخدم نموذج المراسلات الموجود أسفل الصفحة. أو البريد الإلكتروني god_witness67@yahoo.com
الصدقة تفرج الكرب والغم

إن ما يربط بين أفراد المجتمع هي الرابطة الاجتماعية وهي ما تشكل فلسفته ومنطقه ، ومع اختلاف طبيعتها من مجتمع لآخر من حيث ، تكييفها في الواقع وتصورها في المثال المنشود، وكذلك لاختلافها في الشرائع المختلفة بحسب رسالة كل امة ومنهج كل كتاب،وبحسب العصر وطبيعة البشر،ومحيطهم الحضاري.، والصدقة هي: ما يعطى على وجه التقرب إلى الله تعالى، فتخرج بذلك الهدية ونحوها مما يعطى على وجه التواد والمحبة فلا تدخل في مسمى الصدقة المختصة ببعض الأحكام في الشرع، ولذا كان عليه الصلاة والسلام يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة ،كما في الصحيحين، ومن هنا ، فليس كل ما يدفعه الإنسان للآخرين تجرى عليه أحكام الصدقة، بل منه ما يدخل في أحكام الهدية ومنه ما يدخل في أحكام الصدقة بحسب قصد باذلها وهذا يظهر من قرائن الحال.

والصدقة تعني وجود أبعاد غير مادية تربط العلاقات بين الأفراد، وتكون علاقات البشر ذات طبيعة إنسانية لا تبنى على المنفعة الشخصية، وهي تنزهه عن المال، وتدل على التعاون والإيثار.

والمال مال الله عز وجل، وقد استخلف ـ تعالى ـ عباده فيه ليرى كيف يعملون، ثم هو سائلهم عنه إذا قدموا بين يديه: من أين جمعوه؟ وفيمَ أنفقوه؟ فمن جمعه من حله وأحسن الاستخلاف فيه فصرفه في طاعة الله ومرضاته أثيب على حسن تصرفه، وكان ذلك من أسباب سعادته، ومن جمعه من حرام أو أساء الاستخلاف فيه فصرفه فيما لا يحل عوقب، وكان ذلك من أسباب شقاوته إلا أن يتغمده الله برحمته.

والصدقة من أفضل الأعمال وأحبها إلى الله عز وجل، وهي دليل على صحة الإيمان، ودليل ذلك قول الرسول محمد عليه الصلاة والسلام:-

"والصدقة برهان"

كما أن أثر الصدقة على العبد كبير، وهي دواء لمن أراد الشفاء من الأمراض.

قال صلى الله عليه وسلم

" داووا مرضاكم بالصدقة "

************ ********* ********* ******* *****

هل تريد أن يظلك الله يوم لا ظل إلا ظله ؟ ..... عليك بالصدقة

قال صلى الله عليه وسلم

"كل امرئ في ظل صدقته حتى يُفصل بين الناس"

************ ******** ******** ********* *****

هل تريد أن تفيء غضب الرب ؟ ... عليك بالصدقة

قال  صلى الله عليه وسلم

" صدقة السر تطفيء غضب الرب"

*********** ********* ******* ********* *****

هل تريد محبة الله عز وجل ؟ ... عليك بالصدقة

قال عليه الصلاة والسلام

"أحب الأعمال إلى الله عز و جل ، سرور تدخله على مسلم , أو

تكشف  عنه  كربة, أو تقضي عنه ديناً, أو تطرد عنه جوعاً, ولان

أمشي  مع  أخي في حاجه أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد شهر"

************ ********* ******** ********* *****

ولمن أراد الرزق ونزول البركات ؟ فعليه بالصدقة

قال الله تعالى

" يمحق الله الربا ويربي الصدقات"

************ ********* ******** ******** *****

ولمن أراد الحصول على البر والتقوى ؟ ،فعليه بالصدقة

قال الله تعالى

" لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنقوا من شيء فإن الله به عليم "

************ ******** ******** ******** *****

ولمن أراد أن تفتح له أبواب الرحمة ؟ .،فعليه بالصدقة

قال صلى الله عليه وسلم

" الراحمون يحمهم الله,إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء "

************ ********* ******** ******** *****

ولمن أراد أن يأتيه الثواب وهو في قبره؟، فعليه بالصدقة

قال صلى الله عليه وسلم  

"إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: ـ وذكر منها ـ صدقة جارية"

************ ********* ******* ******** *****

ولمن أراد أن توفى نقص الزكاة الواجبة ؟ ...فعليه بالصدقة

لحديث تميم الداري ـ رضي الله عنه ـ مرفوعاً قال: 'أول ما يحاسـب

عنـه العبد يـوم القيامـة الصلاة؛ فأن كان أكملها كتبت له كاملة، وإن

كان لم يكملها قال الله ـ تبـارك وتعـالى ـ لملائكته: هل تجدون

لعبدي تطوعاً تكملوا به ما ضيع من فريضته؟ ثم الزكاة مثل ذلك،

'ثم سائر الأعمال على حسب ذلك

************ ******* ******* ********* *****

ولمن إطفاء خطاياه وتكفير ذنوبه ؟ .فعليه بالصدقة

قال صلى الله عليه وسلم

"الصوم جنة , والصدقة تطفيء الخطيئة كما يطفيء الماء النار "

************ ******** ********* ********* *****

ولمن أراد أن يقي نفسه مصارع السوء ؟ ..فعليه بالصدقة

قال صلى الله عليه وسلم

"صنائع المعروف تقي مصارع السوء "

************ ******* ********* ********* *****

ولمن أراد تطهير نفسه وتزكيتها ؟ فعليه بالصدقة

قال الله تعالى

" خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها "

قال صلى الله عليه وسلم

ثلاث أحلف عليهن ومنهن: ' ما نقص مال من صدقة '  

وقال أيضاً: ' اتقوا النار ولو بشق تمرة '

واعلم بأن المال زائل والعمل باق، إذ لم يخلد أحد مع ماله، ولم يدخل مالٌ القبر مع صاحبه، بل هو وديعة لديك، ولا بد من أخذها منك، فما بالنا نغفل عن ذلك ونحن نرى أخوة لنا في السودان وفلسطين وباقي بقاع الدنيا يعانون الأمرين للحصول على لقمة العيش.

 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية