نظريات ومواقف
مدونة فكرية ، ثقافية ، اجتماعية ، لمراسلتنا ،استخدم نموذج المراسلات الموجود أسفل الصفحة. أو البريد الإلكتروني god_witness67@yahoo.com
طرائف العرب

 من باب التغيير ، والترويح عن النفس لأناس يحتاجونه بشدة في عالمنا الراقص على صفيح ساخن ، أنقل هذه الطرائف.

 

 

أنت على حق يا زوجتي:-

 

مرةً.. تشَاجرَ أخَوَان على مشكلة.. .فذهب أولُهما إلى جحا فى بيتهِ.. وكان جالساً إلى زوجته.. قصَّ الأخُ على جحا مَا كان بينه وبين أخيه.. فقال له جحا:

أنت على حقٍ.. وأخوك مُخطئ..

.. وانصرف الأخ سعيداً.. وسعدت زوجةُ جحا بحكم زوجِها.. ثم طرق البابَ الأخُ الآخر وحكى ما كان بينَه وبين. اخيه.. فقال جحا:

- أنتَ على حقٍ.. وأخُوك مُخطئ.. ثم انصرفَ الأخ الآخر سعيداً.. لكن زوجةَ جحا صرختْ فى وجهِه غاضبة:

- كيف تقولُ لكلٍ منهما أنتَ على حقٍ وأخُوك مُخطئ..

هذا كلام غير معقول.. ضحك ثم فقال جحا فى هدوء:

- لا تغضبى يا زوْجتى :أنتِ على حقٍ.. وأنا مُخطئ!.

 

جحا العادل:-

 

وقف رجل فقير وهو يحمل رغيفاً من الخبز أمام مطعم تنبعث منه رائحة اللحم المشوي، وصار يأكل من الرغيف ويشمّ رائحة اللحم، وحينما رآه صاحب المطعم قال له:

- ماذا تفعل أيها الرجل؟

قال الرجل: - أستمتع برائحة شوائك اللذيذ. قال صاحب المطعم:

- إذا كنت تستمتع برائحة الشواء، فيجب أن تدفع لي ثمنها.

واستغرب الفقير تصرف صاحب المطعم، وقام كل منها إلى الآخر يخاصمه، حتى اتفقا أن يذهبا إلى القاضي جحا ليحكم بينهما، وحين وصلا إليه سألهما عن سبب خصامهما فقال صاحب المطعم:

- إن هذا الرجل جاء إلى دكاني وهو يحمل رغيفاً، وصار يشم رائحة شوائي، ويأكل من رغيفه، وأنا أريد الآن ثمن رائحة الشواء التي شمّها. قال له جحا:

- وكم تريد ثمنها؟ فأنا سأدفعه لك. قال صاحب المطعم:

- أريد عشرة قروش فضية. فأخرج جحا من جيبه عشرة قروش فضية، ورمى بها على الأرض فأصدرت صوتاً ثم قال:

- لقد استمتع هذا برائحة اللحم المشوي، ولكنه لم يذق طعم اللحم، وأنت تستطيع أن تستمتع بصوت رنين القروش العشرة لكن ليس من العدل أن تنالها.

 

جحا وحماره:-

 

ماتت امرأة جحا فلم يأسف عليها كثيرا ، وبعد مدة مات حماره فظهرت عليه علائم الغم و الحزن ، فقال له بعض اصدقائه : عجـباَ منك ، ماتت امرأتك من قبل ولم تحزن عليها هذا الحزن الذي حزنته على موت الحمـار.ـ

فأجابهم : عندما توفيت امرأتي حضر الجيران وقالوا لا تحـزن فسـوف نجد لك أحسن منها ، وعاهدوني على ذلك ، ولكن عندما مات الحمار لم يأت أحد يسليني بمثل هذه السلوى ... أفلا يجدر بي أن يشـتد حزني ؟

 

جحا والسائل:-

 

كان جحا في الطابق العلوي من منزله ، فطرق بابه أحد الأشخاص ، فأطل من الشباك فرأى رجلا ، فقال : ماذا تريد ؟

قال : انزل الى تحت لأكلمك ، فنزل جحا

فقال الرجل : انا فقير الحال اريد حسنة يا سيدي . فاغتاظ جحا منه ولكنه كتم غيظه وقال له : اتبعني .ـ

وصعد جحا الى أعلى البيت والرجل يتـبعه ، فلما وصلا الى الطابق العلوي التفت الى السائل وقال له : الله يعطيك

فاجابه الفقير : ولماذا لم تقل لي ذلك ونحن تحت ؟

فقال جحا : وانت لماذا انزلتني ولم تقل لي وانا فوق ؟

 

 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية