نظريات ومواقف
مدونة فكرية ، ثقافية ، اجتماعية ، لمراسلتنا ،استخدم نموذج المراسلات الموجود أسفل الصفحة. أو البريد الإلكتروني god_witness67@yahoo.com
دراسات في علم الإنسان العربي
 

أ.د المهدي امبيرش

في الفلسفة الشعبية من خلال الأساطير والخرافات والروايات والقصص والأمثال
 
في الأمثال:-أول الحزم المَشُورة
  أورد هذا المثل أبو الفضل أحمد الميداني في كتابه ، مجمع الأمثال ، حيث يقول :"المَشُورة والمَشْورة ، وهما لغتان ، وأصلهما من قولهم : شُرتُ العسل واشترتها ، إذا جنيتها واستخرجتها من خلاياها ، والمشورة معناها استخراج الرأي ، والمثل لـ(أكثم بن صيفي) . ويروى عن عمر بن الخطاب ، رضوان الله عليه ، أنه قال : الرجال ثلاثة : رجل ذو عقل  ورأي ، ورجل إذا حزبه أمر أتى ذا رأي فاستشاره ، ورجل حائر بائر لا يأتمر رَشَدًا ولا يطيع مرشدًا" [أبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد الميداني ، مجمع الأمثال ، ج 1 ، ص 173 ، ط1 ، دار صادر ، بيروت ، 2002 )م .

سبق أن اشرنا في أكثر من معرض إلى العلاقة في العربية بين الصوت والمفهوم ، أي أن المفهوم يظهر من خلال الصوت ، واستخدامنا مصطلح المفهوم يشير إلى أن المفهوم هو غير المعنى ، والمغايرة هنا لا تحيلنا إلى الاختلاف ، بل إلى التغير ، ومن ثم فإن المعنى هو الكامل ، في حين أن المفهوم هو التام ، والعلاقة في العربية بين التام والكامل هي علاقة عضوية ووظيفية ، ونقصد بالعضوية ، ونحن نتحدث في المفاهيم ، أن الكلمة العربية هي حالة بناء عضوي ، والحال يفهم منها التحول الذي هو من طبيعة اللسان العربي في ظاهرته الاشتقاقية ، أي أن الحال غير الوضع ، ومن ثم فإن منهج التفكير الأعجمي هو منهج وضعي ، أي أنه منهج تركيبي ساكن ، يقبل هذا التركيب وضع التفكيك ، فالانجليزية على سبيل المثال كل أصواتها ساكنة ، ما عدا خمسة منها ، معتلة ، في حين أن القاعدة العامة لنحو الكلمة العربية هو الحركة ، ومن ثم ترتبط الحركة بالحال ، ويرتبط الحال بالانفتاح على الحياة ، وبذلك فإن العلاقة العضوية تعطي مفهوم الامتداد أي الخروج من حالة العلق إلى العلاقة ، فالكلمة العربية بذلك هي كالجنين الذي يولد ولادة طبيعية في الرحم ، حتى إذا بلغ حالة الولادة خرج سليمًا وطبيعيًا وشرعيًا ، ومن البلوغ كانت البلاغة في العربية ، وألف الامتداد في البلاغة تدل على مشاركة ، ففي الكلمة كي تبلغ لا يفترض أنها من طرف واحد ، بل كلا الطرفين المتكلم والمستمع هما في حالة استعداد وبلوغ لتقبل هذه البلاغة ، ومن ثم الولادة الشرعية للمشاركة في الفهم والتفاهم .

  إن العلاقة العضوية تحيلنا إلى فهم العرب للجسد الواحد ، أي بهذا المكون من خلايا تنمو لتصير جسدًا ، ثم جسدًا حيًا متنفسًا ، ثم جسمًا إنسانيًا ذا روح ، وهنا ندرك العلاقة بين الجس والدال في كلمة جسد ، وبين الجس والميم في كلمة جسم ، بل العلاقة بين الجسم والدال في كلمة جد ، والجيم والميم في كلمة جم ، ففي الأولى لها علاقة بالجدة ، والجديد ، والجِد الذي ضد الهزل ، والجَد الذي هو أصل من أصول شجرة النسب التي تؤسس على امتداد النسب ، والجم هو الكثير ، وبين الجد والجم تأتي السين التي يفهم منها الامتداد ، والتنفيس ، إذ لا امتداد وتسويف بدون نفس ، فالجسد هو امتداد حي ، والدال تأتي بمعنى الدليل الذي هو عادةً متجسد ، وقوي ، نجد ذلك في كثير من الكلمات العربية مثل : صَدّ ، سَدّ ، مَدّ ، رَدّ ، هَدّ ، كَدّ ، وهكذا ، فكل هذه الكلمات تحيلنا إلى دلالات الصاد والسين والميم والراء والهاء والكاف وهكذا ، مع هذه الزيادة في المفهوم عند بنائها مع صوت الدال .

 من هنا فإن الجيم مع السين ، تقترب من دلالة الحاء مع السين ، أي أن الجس يقترب من الحس ، وإن كان الجس فيه مفهوم التعضي أي مفهوم اللمس ، حيث اللام للضم واللم ، أي ضم ولم غير المجسوس بهذا المجسوس ، أي المحسوس بالمجسوس ، ومن ثم فإن كلمة الحواس هي غير الجواس ، فالجس ظاهري ، ثم ينتقل هذا الجس عبر الأعصاب ، أي يتحول أحاسيس ، ذلك أن المخ لا يستقبل الجس إلا إذا تحول إلى حس ، وبهذا ندرك طبيعة العلاقة بين الحزم ، والحسم ، والعزم ، والجزم ، لعلاقة حرف الزين بحرف السين من جهة ، فالحزم حسم ، ومن الحزم تأتي الحزمة ، وتأتي الرزمة كذلك ، فالحزم هو حسم مع قوة بعلة الضم ، والحسم هو القرار الذي يتم به الحزم ، حتى إذا تحول الحزم إلى إرادة فعل تحول إلى عزم ، والعين في العربية لها علاقة بالمعاينة ، حيث الحاء هو صوت مهموس ، يدل على الغيبة ، في حين أن العين وإن كان صوتًا عميقًا فإنه يدل على المعاينة ، ويتضح ذلك من مفهوم كلمة (الوحي) ، و(الوعي) ، فالوحي مهموس لأنه من الغائب ، في حين أن الوعي هو ما يتم إدراكه من الوحي ، والعلاقة بين الحزم والحسم والعزم والجزم هي كلها بمعنى ، فالجزم في العربية قطع التردد ، ومن ثم وظف القواعديون هذا المفهوم في علامة الجزم في الفعل المضارع ، حيث المضارعة هي مشابهة لحركة الزمن الآنية ، ولأن المضارع حالة حركة هي مظهر الفعل ، فإن الحرف المعتل لا ينهض قادرًا على تحمل الحركة ، ومن ثم لا يتحمل هذا الجزم والقطع بالرأي والأمر ، حيث يقتضي هذا الأمر قطع هذا العضو من الجسد حتى يستطيع الجسد ، جسد الكلمة أن ينهض بمهمة الأمر .

 نعود هنا إلى هذا المثل الذي أورده الميداني  (أول الحزم المشورة) ، وهنا نفهم من كلمة أول أننا بصدد الفعل الذي يجب أن يكون له آخر ، فالحزم هو العزم على القيام بالفعل ، والقيام بالفعل يقتضي تمام الجملة ، وهنا نشير إلى الظاهرة النحوية في اللسان العربي ، حيث العرب لا يبدؤون بساكن ويقفون عند متحرك ، وبهذا نفهم الحزم الذي يبتدئ بالحركة التي هي الأول ، حتى إذا نهض الإنسان بالفعل ، أي وصل الفعل إلى مداه الظرفي ، وضعنا السكون ، والسكون هي إشارة إلى علامة التوقف ، ولكنه توقف لا نفهم منه الفناء في الظرف والمحدود ، فهو توقف حكمي ، ضمن الجملة التامة ، التي قد تستمر من خلال جمل تامة أخرى حتى يكتمل الكلام ، وبهذا ندرك كذلك العلاقة بين كلمة :(سكن) ، و(سكت) ، لهذا المفهوم الذي تعطيه النون التي هي انفتاح بعد انغلاق الميم ، والمفهوم الذي تعطيه التاء المفتوحة ، وكلاهما ندركه في :(أنا) ، و (أنت) ، فالنون في (أنا) ، هي هذه الميم أو هذه الدائرة المقفلة وإذا شئت قلت السكون والانغلاق ثم الانفتاح أي النون ، فكأن (أنا) ، انفتاح وجودي ، أو إعلان عن وجود هذا المتكلم الذي كان ضميرًا غائبًا يريد أن يعرف بنفسه ، وأن يمتد ليقيم علاقة مع الأنا المقابل ، ومن التقاء (أنا) ، المتكلم ، و(أنا) المستمع تأتي (أنت) ، حيث أنت لا تلغي الأنا ، ولكنها تولّد هذه (التاء) ، المفتوحة ، للتصويب ، وهناك انفتاح أو ظرف يتم فيه الفعل وحركة أداة التصويب ، وفوق هذا وذاك هناك وضوح في كل عملية التصويب ، وهناك قصد وحزم وعزم يعطي قوة للتصويب ، وتكون النتيجة إما إصابة وإما خطأ ، وهو ما أطلق عليه الفقه مصطلح الاجتهاد ، الذي يربطه بالإصابة كذلك ، حيث ينسب إلى الرسول ( قوله :"من اجتهد وأصاب فله أجران ، ومن أصاب وأخطأ فله أجر" ، كما يروى عنه ( قوله :"سددوا وقاربوا .." ، والصواب والخطأ كما اشرنا موضوعهما المنطق والمحدود ، وليس الحقيقة ، فالحقيقة هي أبعد من الصواب والخطأ ، إذ لا يمكن أن نقبل حتى  بحكم المنطق أن التسديد على هدف هو تسديد على مطلق الأهداف ، بل هو تسديد على محدود الهدف ، ومن ثم يأخذ هذا البعد المنطقي المحدود ، وليس بعد الحقيقة غير المحدود ، باعتبار الحقيقة ليست المتحقق ، ولا الذي يتحقق ، بل ممكن التحقق ، أي أنها إمكانية تحقق ، هذه الإمكانية تخرج المكان من وضعية الكمون والمكون إلى حال الحركة ، ومن ثم يستخدم العرب مصطلح المحل ، المرتبط بمفهوم الحال المفتوح والمتحرك ، والمحال في العربية ليس غير الممكن ، ولكن الممكن ضمن هذا التحول السريع ، فالمستحيل هو كذلك من تحوله الذي هو غير السكون والمكون ، ويمكن أن ندرك ذلك الوساطة في البعد المفهوم لكلمة السكن في العربية التي هي غير السكون ، فالسكن استقرار وثبات لا يلغي الحركة ، بل هو الحركة في عمقها وتجذرها ، والعمق والتجذر يحيلنا إلى العلاقة بين الكلمة والشجرة ، وهو التمثيل الذي استخدمه القرآن لإقامة ربط بين الشجرة الطيبة والكلمة الطيبة ، وبتأكيد القرآن ، فإن العلاقة بيّنة بين اللسان العربي والحكم العربي .

  نخلص بهذا إلى أن المشورة ضمن هذه الدلالات التي أوردناها ترتبط بالحزم والعزم والجزم ، وما إليها ، إضافة إلى أن المشورة لها علاقة بالحكم ، أي بإصدار الأحكام المنطقية ، والحكم المنطقي يرتبط بداهة بالوضع حيث إنه يحيلنا إلى الفعل ، والفعل وإن كان مظهر الحزم والعزم فإنه كذلك متظرف بحكم أنه فعل ، أي لا يحدث فعل خارج المكان ، فالمشورة إذاً ترتبط بقصد ونية الفعل ، والأصل في مفهومها قول العرب : اشتار فلان العسل ، أي استخرجه من الوقبة ، والميداني يستخدم : جناها واستخرجها من خلاياها ، ويمكن أن نفهم من استخدام الميداني ما يربط عملية الشورى بعملية الخلق والولادة ، فالخلايا تحيلنا إلى خلية الولادة ، والجني إلى الجنين ، أي الذي هو في الرحم ، والاستخراج بمثابة الولادة ، فكأن الأفكار نستخرجها من ذهن صاحبها وقد تخلقت جنينًا في رحم الذهن ، والاستخراج تدخل لإحداث عملية الاستيلاد ، وبالطبع فإن الاستشارة هي بمثابة التحريض الذي يقوم به المختص في التوليد لمساعدة الأم على الولادة الطبيعية ، وربط الشورى بالعسل يحيلنا كذلك إلى قيمة العسل الذي أكد الوحي القرآني على أن فيه شفاء للناس ، فالإنسان لا يستشير أيًا من كان ، بل يستشير حكيمًا ، والحكيم هو ذو الرأي المحكم ، ومن الإحكام يكون الحكم ، ومن ثم نصف الحكم بالسداد ، أي التسديد ، فالإنسان إذا حزبه أمر ، أي إذا نازعه ، والحزب بالفتح يرتبط بالحزب بالكسر الذي هو تشتت ، اتجه هذا الإنسان إلى الحكيم أو إلى الحكمة التي هي أساس الحكم ، فخرج من حالة الحزب إلى الحزم والعزم ، فلا غرو إذا أن يؤكد الوحي القرآني على قيمة الشورى ، باعتبارها أسلوبًا غاية في الانفتاح على الحكمة من أجل الوصول إلى الأحكام ، في الأمر ، ومن ثم جاءت سورة كاملة في القرآن الكريم تحمل اسم الشورى ، كما جاء القرآن يوضح أن الشورى صفة من صفات الإيمان ، والإيمان يرتبط بالغيب ، ولكنه ليس غيبًا بمعنى العدم والفناء ، بل هو غيب يربط بين الوحي والوعي ، أي أن الإيمان مرتبط بالعمل ، والعمل في العربية هو فعل وإن كان الظرف الفعلي لا يستغرقه ، فقد يمتد إلى ما هو أبعد من الظرف ، أي إلى امتداد تأثيره ، الذي لا ينقطع عن أثره ، إلى ما هو أبعد ، أي إلى الغيب ، وقد اشرنا في دراسة سابقة إلى تلكم المقاربة الرائعة لذالكم الإعرابي الذي سؤل عن مبررات إيمانه ، فقال :"إذا كان الأثر يدل على المسير ، والبعرة تدل على البعير ، أفلا يدل كل هذا على العلي القدير" ، فالأثر ليس المسير بل دليله ، والبعرة ليست البعير ، بدل دليله ، وبذلك يكشف هذا المنهج عن تلك الأزمة الحلولية التي تجل الناسوت يحل في اللاهوت ، أو اللاهوت يحل في الناسوت ، أي بمثابة قولهم إن البعرة قد صارت بعيرًا ، أو أن البعير قد مسخ بعرة ! .

 جاء الوحي القرآني الذي هو لسان عربي وحكم عربي يحدد الشورى ضمن الإيمان ، وبعد إقامة الصلاة ، والإقامة فيها مفهوم القيام الذي هو غير الأعوجاج ، والإنسان المخلوق الوحيد الذي كرمه الله بأن جعله يقوم ، أي هو المخلوق الوحيد الذي له قيمة ، حتى إذا مُسخ شيئًا ، مُسخت القيمة ثمنًا وسعرًا ، وبالتأكيد فإن الإنسان هو الذي يعرف الوصل والعلاقة ، والصلاة هي حالة وصف واتصال ، أي هي حالة انفتاح على مشروع الوصل والاتصال ، ومن ثم ارتبطت الصلاة بالاتصال بالله ، أي الاتصال بالغيبي ، الذي هو الله ، أي إقامة علاقة صلة ووصل بهذا الغيبي ، تجعل الصلة والوصل منفتحين على الحال الذي يخرجه من الوضع ، وبهذا تأتي الحركات في الصلاة ربطًا بين الإيمان والعمل ، كما يقتضي الاتصال مواجهة الانقطاع والفصل ، ولهذا يؤكد الفقه على ضرورة سد الفُرج ، فالعلاقة مع الله تقتضي سد الفُرج ، وإصلاح ذات البين ، والعلاقة مع الناس هي كذلك ، بل العلاقة مع كل شيء ، ولهذا جاء القرآن بالشورى بعد إقامة الصلاة ، وأنها في الأمر ، أي في الشأن ، والأمر يرتبط بمشيئة الفعل ، ولهذا استخدم القواعديون الأمر في الجملة العربية يرتبط بطلب الفعل على وجه الاستقبال ، ومن حيث البلاغة فإن الأمر ضمن الجملة الإنشائية ، وكما اشرنا فإن الإنشاء مرتبط بالمشيئة والشأن ، والشيء ، والمشي ، وكلها حركة فيها مفهوم الاستقبال ، وقوله تعالى :"وأمرهم شورى بينهم" ، أن هذا الأمر هو الذي يسد هذا البين ، أو البون بين المؤمنين ، بما يحقق وحدة الأمة ، أي أن البين يسد بإصلاح ذات البين ، والإصلاح عملية تدخل قد تجعل غير الصالح صالحًا ، ولهذا فإن الشورى في الأمر لا تتم إلا بإصلاح ذات البين ، أي أن كل طرف يجب أن يقيم عملية إصلاح في نفسه كي يقيم علاقة مع غيره ، ليس هذا فحسب بل إصلاح كل عمليات العلاقة ، بما في ذلك زمن ومكان العلاقة ، وبهذا تُسد الفُرج  وتُصلح ذات البين ، فيكون الأمر وتكون الشورى ، فتأتي الآراء الحكيمة شفاء للناس يخرجها من وضع التحزب الذي نبه إليه عمر بن الخطاب ،رضي الله عنه ، أي يكون هذا العسل الذي فيه شفاء للناس ، ويرتبط الأمر بالحزم والعزم والتوكل الذي يقوي الفعل ، والقوة في العربية ضم ، والضم هو حالة رفع ، والفاعل في العربية هو في حالة الرفع .

 التي هي غير التاء المربوطة ، أو المقيدة والتي نرسمها في العربية دائرة مقفلة فوقها نقطتان ، أشبه برحم مقفل ، تقف النطفتان ، نطفة الذكورة ونطفة الأنوثة خارج الرحم ، والنطفة هي النقطة كذلك .

  من هنا ندرك مفهوم هذا المثل من خلال (أول الحزم) ، بكل هذه المفاهيم المشحونة في الأصوات وفي بناء هذه الأصوات والتي تكشف لنا بعضًا من مظاهر منهج التفكير العربي والنحو العربي ، ونقصد بالنحو غير القواعد ، فالنحو هو المنهج ، في حين أن القواعد هي منطق يقارب المنهج المؤسس على البيان والوضوح ، وهذه المقاربة قد نحكم عليها بالصواب والخطأ ، لأن موضوعها المنطق والأحكام ، أي قد تصيب وقد تخطئ ، والصواب يحيلنا في العربية إلى مفهوم إصابة الهدف ، بكل ما تنفتح عليه الإصابة من مفاهيم ، فهناك شخص يُصوّب ، وهناك مُصوّبٌ عليه ، وهناك أداة للتصويب ، وهناك وسيلة وأسلوب

 



أضف تعليقا

اضيف في 05 يوليو, 2008 06:55 م , من قبل alaiade
من مصر said:

الاخ العزيز..اسعد بك وبصداقتك وبصداقة كل المثقفين العرب.لاشك ان مؤهلاتك تجعلك في الصفوف الاولي للانسان العربي ذو الفكر المستنير حيث نفخر بك وبامثالك في زمن قلت في الثقافة والفكر مدونتك ومابها تنم عن شخصيتك الجميلة.مع خالص الود.محمد مهير العيادي المحامي بالنقض والدستورية العليا.ماجستير في القانون العام والجنائي.باحث دكتوراة



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية