
بقلم:- سالمة عبد الجبار
لا تكتمل اسس الاستراتيجية وبرامجها الا بتحديد آليات التنفيذ ووسائل تحقيق أهداف هذه الاستراتيجية وهي عديدة متعددة نعمل معاً من أجل ابرازها وتحديدها لتأكيد أهمية العمل بها والمحافظة عليها وإيجاد الضروري والمفقود منها لتعزيز هذه الأسس الحيوية وتقويتها وتجديد مسارها مما يمكن من حسن اداء الخطط وجودة التنسيق في برامج العمل ومن أهم الأسس و الآليات الضرورية التركيز على الأسرة وتقوية دورها في المجتمع واعطائها ما تستحق من الرعاية وبنائها على أسس متينه لمالها من دور في تنشيط حياة المجتمع ودعمة واذكاء روحه وهي المحطة التربوية الأولى للانخراط في المنظومة الثقافية العامة التي تزودهم بالقيم والمبادئ وتعمل على اشباعهم بالمفاهيم والأصول التي تؤهلهم للانضمام إلى الحياة الاجتماعية والتفاعل مع الفكر الاجتماعي والثقافي السائد. أما المدرسة فهي المجال الخصب لتنشيط روح العمل وتفعيل منظومة الثقافة لذا يجب أن تأخد موقعها الأساسي من التصور في سلم الاستراتيجية لمجتمع الغد فهي المرشحة الأولى لتكوين الناشئة وتثقيف عقولهم وتزويدهم بالمعارف والعلوم واكتساب الخبرة والاستفادة منها في واقع الحياة إذن أمر ضروري لإنجاز الهدف أن نجعل المدرسة إداة لتيسير اندماج التلاميذ في الحياة مع أهداف المجتمع للانطلاق نحو الغد الصحيح . والمسجد هو من كبرى المؤسسات الثقافية لما له من دور تاريخي حيث عقدت فيه حلقات العلم ومجالس الفكر ولا يجب أن يقتصر اليوم على العمل والدعوة والوعظ إذ لابد من أن يقوم بدوره في دعم مسيرة المجتمع نحو العمل الثقافي والاجتماعي لأنه الوسيلة الأكثر فاعلية لترسيخ القيم وذلك لاستقباله لاعداد غفيرة كل يوم استجابة لنداء اللَّه ودعوة الدين وهم يحضرون في كامل الاستعداد لسماع المواعظ والخطب الدينية من الضروري لتحقيق استراتيجية واعدة نحو الغد تفعيل دور المساجد نحو تحقيق أهداف هذه الاستراتيجيات والبرامج وأن تسير إلى جانب دورها الأساسي مع الأسرة والمدرسة نحو الهدف الأكبر وهو تهيئة الإنسان المواطن القادر على الفهم والوعي والاستيعاب والمساهمة مع الجميع في بناء ليبيا الغد .












