نظريات ومواقف
مدونة فكرية ، ثقافية ، اجتماعية ، لمراسلتنا ،استخدم نموذج المراسلات الموجود أسفل الصفحة. أو البريد الإلكتروني god_witness67@yahoo.com
وفاء زوج
 
بقلم زيد ابوزيد
اخترت لكم قصة ارسلها لي صديق عبر البريد الإلكتروني ، وانشرها للدلالة على قيمة الوفاء، إن صدقت هذه القصة القصيرة ، نأخذها جميعاً أنموذجاً على الوفاء ،وإذا كانت خرافة فهي تستحق أن نتعلم منها :
 
تركَ رجلٌ زوجتهُ وأولادهُ مِن أجلِ وطنه قاصداً أرض معركة تدور رحاها علىَ أطراف البلاد
 
وبعد إنتهاء الحرب وأثناء طريق العودة أُخبَرَ الرجل أن زوجتهُ مرضت بالجدري في غيابهِ
 
فتشوه وجهها كثيراً جرّاء ذلك .
 
 تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ ...
 
وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقهُ مغمض العينين فرثوا لحالهِ وعلموا حينها أنهُ لم يعد يبصر
 
 رافقوه إلى منزلهِ، وأكمل بعد ذلكَ حياتهُ مع زوجتهُ وأولادهُ بشكلٍ طبيعي .. وبعد ما يقاربَ
 
خمسةَ عشرَ سنةٍ توفيت زوجتهُ ... وحينها تفاجأ كلّ من حولهُ بأنهُ عادَ مبصراً بشكلٍ طبيعي ..

 
وأدركوا أنهُ أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجتِه عند رؤيتُه لها ....
 
تلكَ الإغماضة لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلةٍ للزوجة ... وبالتالي تثبيتها في الذاكرةِ والاتكاء عليها كلما لزمَ الأمر ، لكنها  للمحافظةِ على سلامة العلاقة الزوجية
 
حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا لفترةٍ طويلة خاصة بعدَ نقصان عنصر الجمال المادي ذاكَ
 
المَعبر المفروض إلى الجمال الروحي
 
ربما تكونُ تلكَ القصة مِنَ النوادر أو حتىَ مِنْ محض الخَيال ، لكنْ ...
 
هل منا من أغمضَ عينهُ قليلاً عنْ عيوبَ الآخرين وأخطائهم كي لا يجرح مشاعرهمْ ؟؟


أضف تعليقا

اضيف في 03 يونيو, 2008 03:04 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

تحياتي صديقي زيد

العبرة واضحة في القصة والقيمة كبيرة

واذا كان من كلمة اضيفها فهي تاكيد

على ان الجمال في الزوجة بحاجة الى ضور

امور اخرى حتى يستمر ..ومثل جدتي خذها

حلوة ولو هبلة ما بزبط في الزواج

ومثل جدتي الاخر اكثر اقترابا

يا موخد القرد على مالوا بيروح المال

وبيظل القرد على حالوا..

تحياتي ..كوكتيل ولا احلى مستر حوار

اضيف في 04 يونيو, 2008 12:31 ص , من قبل hemaa80
من مصر said:

الوفاء صفة منقرضة في عالم سمته
"الخداع -الغش - الكذب".

عفوا لأنى لن أستطيع أن أغمض عينى ... فلو أنى أغمضتها فلسوف تلملمنى من تحت أقدام أولئك الخونة، أو لأصبحت واحدا منهم... وأنا لا أريد هذا ولا ذاك...

شكرا لأسطورتك الرقيقة

اضيف في 04 يونيو, 2008 11:33 ص , من قبل ommohab
من مصر said:

ماشاء الله

اضيف في 04 يونيو, 2008 06:19 م , من قبل banoooota2007
من المملكة العربية السعودية said:

أقصوصه جميلة مستوحاه من الخيال ..
ولو أن متل هذا الرجل القليل في الوفاء من أجل مشاعر زوجته لـ عاشوا النساء في راحة من الغيره وأطمنت أنه مستحيل يشوف غيرها هههه
أسطوره جميلة thanks

اضيف في 04 يونيو, 2008 07:13 م , من قبل hs10121962 said:


موضوع مستوحى من الخيال و هو قابل للحدوث على أرض
الواقع و الطريف أنه من النادر الأتيان على و فاء رجل فقد
ارتبط عدم الوفاء بالرجل و هي نقطة تحسب للرجال........
نعم موجود من كلا الجنسين من هو يسعى للعفاف و لا
ينزلق مع أول منعرج بالحياة الزوجية .... و مازال الخير في الدنيا.

اضيف في 04 يونيو, 2008 07:56 م , من قبل ADHAM198520
من اليمن said:

مرحبا أستاذ زيد قصتك معبره جدا" وعبرة في كثير لانها طالع من استاذ مثقف واحب نكون اصدقاء

اضيف في 05 يونيو, 2008 12:29 ص , من قبل nonna89
من مصر said:

السلام عليكم
اشكرك علي هذه المدونه الجميله
حقا انها قصه رائعه ونحتاج لمثل هذا الوفاء وعدم جرح مشاعر الاخرين في عالمنا الان الذي اصبح كله صراعات

اضيف في 05 يونيو, 2008 12:59 ص , من قبل yjb said:

أخي العزيز / أختي العزيزة

أدعوك للمشـاركه فلا تبخل علينا برأيك

http://www.yjb56.com/yaser1956/archive/2008/6/585919.html

لنكن معاً للتطوير

اضيف في 05 يونيو, 2008 04:44 ص , من قبل bedojohncena
من مصر said:

ايوه ياجماعه لازم كلنا نشارك

اضيف في 05 يونيو, 2008 01:14 م , من قبل mohsenyonis
من مصر said:

جارى العزيز
تحياتى
مجرد نقلك لهذه الحكاية تدل على ما تتمتع به من مكارم الأخلاق ، وقد وضعت يدك على قيمة أخلاقية عظيمة ألا وهى الوفاء ، فى داخل علاقة زوجية وهى علاقة خاصة وتحتاج للتراحم والود الموصول .. وصلت رسالتك صديقى العزيز
شكرا لك

اضيف في 05 يونيو, 2008 01:54 م , من قبل tahseen67
من الولايات المتحدة said:

والله يااخي احس ان جرحا في قلبي قد حصل والعبره لمن اعتبر ,,,اخوك من البلد الجريح العراق/تحسين

اضيف في 05 يونيو, 2008 01:58 م , من قبل tahseen67
من الولايات المتحدة said:

والله احس ان جرحا في قلبي قد حصل ,,,اخوك من البلد الجريح العراق /تحسين



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية