إننا نعيش فى مجتمع عربي لم يتبلورحلمه بعد ،ولم تتشكل بعد تفاصيل هذا الحلم ليصبح واقعاً نعيشه ونحسه بكل تفاصيله ، و ما زال يفور ويتحرك ، ولم يهدأ حتى الآن أو يتخذ وضعه المستقر ليواصل تطوره التدريجي بعد مع باقي شعوب الدنيا التي سبقتنا على الطريق.
ولكن ونحن نؤكد عظمة الشعب العربي،وهذا شعور ليس رومانسي، وإنما هو شعور واقعي وحقيقي يدرك مواطن القوة ، كما يعي أيضا مواطن الضعف التى ينبغي علينا التغلب عليها مستندين إلى ارث عظيم وحضارة أكثر عظمة ، ومن ثم فإن أملنا في المستقبل الواعد والمشرق قناعة راسخة قائمة على فهم واع وعميق للحقيقة والواقع والمستقبل.
إننا ونحن نستذكر الذكرى الستين لنكبة فلسطين الكبرى،ناظرين إلى ما يجري على الساحة العربية اليوم من إحتلال قائم وقاتم في فلسطين ولبنان والعراق والجولان ، واستهداف للصومال والسودان وغيرها الكثير، ومحاولات فرض تقسيم الوطن العربي ووصول الوضع المزري لسياسات النظام العربي الرسمي حد الوساطة بين العرب والصهاينة ضد المقاومة الفلسطينية والقوى الشعبية العربية الرافضة للخضوع والإذعان للإحتلال ومخططات الإمبريالية العالمية في الوطن العربي والمنطقة ، لأن ما يجري من تطبيع مع العدو الصهيوني يصب في اتجاه فرض هذا الكيان العنصري الدخيل على المنطقة ليصبح جزءاً من جغرافيا المشرق العربي السياسي ،وتنفيذاً للمخططات الصهيونية في وطننا الكبير.
السبت, 17 مايو, 2008
بقلم :زيد ابوزيد
تحيينا المقاومة البطلة في العراق وفلسطين ولبنان وتعيد لنا الأمل. واليوم ونحن نتذكر النكبة نتذكر معها أن الدنيا ما دامت لظالم مستعمر مستبد .وأن الحلم العربي بالوحدة والحرية والديمقراطية سيتحقق بإذن الله، وستصبح الأمة واحدة بلا قيود من شواطيء الأطلسي وحتى الخليج العربي .
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













الاخ العربي الغيور زيد
والله ان االذي يقرا مقالكم "الحلم العربي" لتملاؤه الغبطة والسرور والامل بمستقبل زاهر لهذه الامه مادام فيها ابناء بررة امثالكم ايها الاخ العزيز وان الامة مازالت بخير مادمتم نبضها كثر الله من امثالكم وبوركتم والى امام حتى يتحقق الحلم العربي بالوحدة والكرامه