نظريات ومواقف
مدونة فكرية ، ثقافية ، اجتماعية ، لمراسلتنا ،استخدم نموذج المراسلات الموجود أسفل الصفحة. أو البريد الإلكتروني god_witness67@yahoo.com
اخترت لكم :- قصة الفراشة
 
 

جلس رجل يوماً يتأملُ غصناً عليه شرنقة فراشه تجاهد للخروج إلى الدنيا.

حدق الرجل لساعات أخذته فيها الشفقة على هذا الكائن الصغير، عندما توقفت فيه الفراشة عن التقدم نحو الحياة؟

 

يبدو أنها تقدمت قدر استطاعتها ولم تستطع أكثر من ذلك...

 

حينها قرر الرجل مساعدة الفراشة،فتقدم نحو الغصن حيث الشرنقة و أخذ مقصاً وفتح الشرنقة . ..

 

خرجت الفراشة بسهولة، لكن جسمها كان مشوهاً وجناحاها منكمشان !!

 

ظَلّ الرجل ينظر متوقعا ً في كل لحظة أن تنفرد أجنحة الفراشة، تكبر وتتسع.. وحينها فقط يستطيع جسمها الطيران بمساعدة  أجنحتها...

 

لكن لم يحدث أي من هذا، في الحقيقة لقد قضت الفراشة بقية حياتها تزحف بجسم مشوّه وبجناحين منكمشين !!

 

لم تنجح الفراشة

 

في الطيران أبداً أبداً !!

 

لم يفهم الرجل بالرغم من طيبة قلبه و نواياه الصالحة، أن الشرنقة المضغوطة وصراع الفراشة للخروج  منها، كانتا إبداع من خلق الله لضغط سوائل معينة من الجسم إلى داخل أجنحتها،  لتتمكن من الطيران بعد خروجها من الشرنقة ...

 

 أحيانا تكون الابتلاءات هي الشيء الضروري لحياتنا..

 

لو قدّر الله لنا عبور حياتنا بدون ابتلاء و صعاب

 

لتسبب لنا ذلك بالإعاقة، ولما كنا أقوياء كما يمكننا أن نكون..

 

ولما أ مكننا الطيران أ بداً ...

 

 فمن يطلب القوةً ...

 

 يمنحه الله مصاعب و محن   لتصقله.

 

ومن طلب الحكمةً .

 

يهبه الله المعضلات ليحلها.

 

ولمن طلب الرخاء ...

 

أعطاه الله العقل الراجح و القدرة على العمل..

 

 عِش بالإيمان ، عِش بالأمل ، عِش بلا خوف،

 

توكل على الله، واجِه كل العقبات في حياتك

 

وبرهن لنفسك أنه يمكنك التغلب عليها

 

  



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية